عاجل

لا تزال شوارع اليونان تشهد مظاهرات احتجاجية ضد سياسة التقشف الحكومية، فبعد
أربع و عشرين ساعة من تظاهر آلاف الأشخاص في شوارع سالونيكي، ثاني أكبر مدن اليونان، تظاهر اليوم المئات من عمال الاطفاء، للاحتجاج على خفض الأجور.

المظاهرة نظمت أمام المبنى، الذي ألقى فيه أمس رئيس الوزراء اليوناني، جورج باباندريو، خطابا هاما، وصف بالاقتصادي، حث فيه اليونانيين على دعم جهود الحكومة، لاخراج البلاد من أزمة الديون، التي تتخبط فيها منذ أكثر من سنة.

باباندريو، استبعد اليوم في مؤتمر صحفي عقده على هامش معرض تجاري سنوي في مدينة سالونيكي شمال اليونان، استبعد أي جدولة جديدة لديون بلاده، مشددا على أن ذلك سيكون بمثابة الكارثة على الاقتصاد.

و قال إن اليونان بامكانها تحقيق الحد المستهدف، لخفض عجز الموازنة، حسب الاتفاق مع البنوك العالمية، دون فرض اجراءات تقشف جديدة، وذلك على الرغم من تراجع الايرادات.

رئيس وزراء اليونان أكد أن جهود بلاده، للخروج من أزمة الديون، التي هزت منطقة اليورو ستقنع الأسواق المتشككة، و أن تكلفة الاقتراض ستتراجع وستتفادى اليونان التخلف عن سداد ديونها.

تجدر الإشارة إلى أنه يجب على اليونان خفض عجز الموازنة إلى 8.1 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي هذا العام من 13.6 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في العام الماضي للوفاء بشروط حزمة انقاذ قيمتها 110 مليارات يورو اتفقت عليها مع الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.