عاجل

الثاني عشر من أيلول /سبتمبر ليس يوماً عادياً في تركيا ، نحو خمسين مليون تركي يستفتون بنعم أو لا ، على خمسة و عشرين تعديلاً دستورياً من شأنها أن تعزز مكانة حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم في مواجهة الأحزاب العلمانية و القومية او تنعش معارضي الاستفتاء

الاستطلاعات تشير إلى نجاح الاستفتاء بأغلبية ضئيلة فيما تظل فئة المترددين هي الهدف للخصمين اللدودين

طه إردم من معهد كوندا، يقول:
“ تقييمنا يشير إلى أن ربع المصوتين واعون لقرارهم، و هذا افتراض متفائل، و أعتقد أن الرقم الفعلي هو أقل من ذلك، ما بين خمسة وسبعين الى ثمانين بالمائة من المصوتين وقعوا تحت تأثير قادة الأحزاب والعائلات”

لم يكن اختيار الثاني عشر من سبتمبر صدفة من قبل الحزب الحاكم لإجراء الاستفتاء، ففي مثل هذا اليوم قبل ثلاثين عاماً حدث آخر انقلاب عسكري في تاريخ تركيا الحديثة