عاجل

عاجل

كلود شابرول فك العقدة الأخيرة

تقرأ الآن:

كلود شابرول فك العقدة الأخيرة

حجم النص Aa Aa

قبل عامين كان المخرج الفرنسي كلود شابرول ، يحتفل بمرور خمسين عاماً على مسيرته. مسيرة زاخرة بالعطاء قدم خلالها سبعين فيلماً، القدر وضع نهاية لها في الثاني عشر من هذا الشهر.

عبر أفلامه غالباً ما انتقد صورة فرنسا بطبقتها البورجوازية الصغيرة، واختراقاتها التي استنكرها دون هوادة.

كما استعان في أغلب الأحيان بممثلين تحولوا الى مرادف لأعماله، على غرار استفان أودران التي تحولت الى رفيقة دربه، وايزابيل هوبير، التي اكتشفها في فيوليت نوزيير في العام الف وتسعماية وثمانية وسبعين.

أدوار رئيسية لشخصيات نسائية معقدة، أعطت انطلاقة جديدة لمسيرته.
كلود شابرول رائد الجيل الجديد، مخرج لا يهدأ ولا يكل ، تعلق بالحياة ومسراتها وبممثليه جيلاً بعد جيل .

في أفلامه حاول شابرول، تشريح المجتمع الفرنسي وفي فيلمه الأخير “بيلامي“، الذي نفذه في العام 2009 وفيه عمل للمرة الأولى مع ديبارديو. نوع من فيلم بوليسي فكك فيه الحبكات الإجتماعية وغاص في أعماق النفس البشرية.

وهو القائل أحاول فك عقد مستحيلة ببطء وهذا عمل طويل قد يتطلب حياة بأكملها .

حياة بأكلمها لفهم أمور الحياة البسيطة.