عاجل

هل تنجح هيلاري كلينتون في الأخذ بيد المفاوضين الإسرائيليين الفلسطينيين لتحقيق اختراق خلال المحادثات المباشرة التي انطلقت جولتها الثانية أمس في شرم الشيخ؟
رئيسة الدبلوماسية الأمريكية استهلت اليوم سلسلة مباحثات جديدة في القدس بلقاء مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الذي أشار إلى أن تجربته الطويلة مع االصراع في الشرق الأوسط، جعلته يخلص إلى أن “لا أحد يملك بديلا أفضل“، وأن مفتاح النجاح هو “التحرك بكثير من الحزم”.
الحزم كلمة شددت عليها كلينتون أيضا لتجاوز كل العقبات، وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية:“ستكون هناك دائما عوائق وإخفاقات لا بد منها. من السهل تأجيل وانتقاد القرارت من برج عاجي، من السهل البقاء على الهامش بدل التشمير على الساعد، ومن السهل التشكيك بدل منح الثقة”.

كلينتون اعتبرت أن كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، “جادان في سعيهما إلى السلام”.

لكن التفاؤل الذي تبديه وزيرة الخارجية الأمريكية يصطدم بعقدة الاستيطان، مع اقتراب السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر، موعد نهاية مهلة التجميد الإسرائيلي للبناء في الضفة الغربية.

.

45
“Il y aura toujours des obstacles et des écueils, c’est inévitable. Il est toujours plus facile de se défausser ou de critiquer des décisions importantes que de les prendre, il est toujours plus facile de rester sur la touche plutôt que de retrousser ses manches, plus facile de douter que d’avoir confiance.”