عاجل

المرشد الايراني الأعلى آية الله علي خامينئي حث السياسيين في البلاد على وضع خلافاتهم جانبا وذلك خلال اجتماعه بأعضاء مجلس خبراء الجمهورية الاسلامية، قائلا انه من دور الزعامات الدينية تأمين الدعم الشعبي للحكومة، وأبدى خامينئي بالمناسبة دعمه للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد.

غير أنه في آخر مؤشر لانقسام النخبة الحاكمة انتقد رئيس مجلس الخبراء والرئيس الايراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني نجاد لفشله في تقدير تأثيرات العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الأمم المتحدة على ايران ففيما يقول الرئيس الايراني ان العقوبات لا تمثل تهديدا لبلاده، يقول رفسنجاني انه ينبغي أخذ العقوبات على محمل الجد.

وفيما تزداد الضغوط على نجاد من الداخل والخارج اصطدم الرئيس الايراني مع الجهاز القضائي إذ ذكرت وسائل اعلام ايرانية ان نجاد تدخل شخصيا الاسبوع الماضي لإطلاق سراح الرهينة الأمريكية سارة شورد في وقت لم يكمل القضاء اجراءاته القانونية.

في الأثناء ما تزال الضغوط مسلطة على المعارض مير حسين موسوي إذ اقتحم عناصر من قوات الأمن مكتبه في طهران وصادروا أجهزة معلوماتية، وتوقع أحد مواقع المعارضة على الانترنت بأن الاجراءات ضد موسوي ستكون أكثر قسوة.