عاجل

عاجل

الناشطة السياسية الأفغانية باركزاي:ينبغي الانتقال من حكم الشيوخ الى حكم القانون

تقرأ الآن:

الناشطة السياسية الأفغانية باركزاي:ينبغي الانتقال من حكم الشيوخ الى حكم القانون

حجم النص Aa Aa

هذه الساعات مهمة جدا بالنسبة الى الشعب الأفغاني الذي سيتوجه الى مكاتب الاقتراع لاختيار برلمان جديد.
تنضم الينا في هذا الخصوص الناشطة السياسية شكرية باراكزاي العضوة السابقة في مجلس اللويا جيرغا والمرشحة للانتخابات الحالية.

يورونيوز:
سيدة باراكزاي ما هي تطلعاتك من وراء هذه الانتخابات؟

شكرية باراكزاي:
“تجري الانتخابات الحالية في ظرف حرج، ويريد الشعب الأفغاني أن يستفيد من برلمان جيد، يحترم القانون ويراقب تنفيذ القوانين وتطبيقها ويقضي على الفساد ويرسي السلام ويدعم الوحدة الوطنية.

وبالنظر الى الظروف الحالية والمقاييس التي يخضع لها المرشحون فإن تلك التطلعات تتعدى قدراتهم بل ما يزال هناك أمل في أن يظهر الشعب الأفغاني جهوزيته لتحقيق الديمقراطية في البلاد. البرلمان مؤسسة تحتاج الى أن يتم بناؤها وإرساؤها بثبات، وهذا يتطلب منا المضي قدما للمشاركة في هذه الانتخابات.
ونرجو أن ينجح البرلمان الجديد بشكل أكبر في خدمة الشعب الأفغاني “.

يورونيوز:
من بين المظاهر المهمة في هذه الانتخابات نجد عدد ونسبة النساء المرشحات مقابل الرجال. ما الذي تأمل النساء الأفغانيات تحقيقه من وراء هذه المشاركة؟

شكرية باراكزاي:
“تحب النساء الأفغانيات مثل باقي الشعب الأفغاني، أن تسمع أصواتهن أكثر من ذي قبل في البرلمان. هن يردن مزيدا من المشاريع التي تخصهن، ويردن أن تخصص لهن ميزانية يستفدن بفضلها من البرامج الصحية والتعليمية وتساعدهن على العثور على فرص للعمل.
ولو نظرنا الى عدد النساء المرشحات يمكن القول إن المشاكل التي تواجهها الأفغانيات أكثر من تلك التي يواجهها الرجال. ونحن سعيدات بأن نقول إن عدد النساء المرشحات يعكس وعي الافغانيات بأوضاعهن وأرجو أن تشارك كثير من النساء في هذه العملية”.

يورونيوز:
إذا نجحت في هذه الانتخابات ما الذي ستقدمينه لهن، وما هي الخطط التي ستتبعينها عموما؟

شكرية باراكزاي:
“سأقود حزبا سياسيا يسمى “الخط الثالث”. نحن اصلاحيون ونعتقد أن تكون الأمور أفضل. ينبغي أن تتحول الادارة في أفغانستان من حكم الشيوخ الى حكم القانون.

ان عملنا لشعب أفغانستان وبصفة خاصة خدماتنا الى النساء ليست مجرد شعار وإنما هي التزام أمام العالم كافة والنساء عامة بأننا سنواصل في هذا الطريق عبر البرلمان أو خارجه.
أريد أيضا أن أقول ان دخولي البرلمان ليس هدفي الأقصى، فأحلامي المتعلقة ببلدي وشعبي كثيرة، وأعتقد أن شعب أفغانستان يستحق الأفضل.
لا أريد له فقط أن يكون له نواب جيدون في البرلمان ولكن أن يعيش في رخاء وينعم بالحرية أيضا.