عاجل

تقرأ الآن:

حوار مع عبد الله عبد الله حول رهانات المرحلة القادمة في أفغانستان


أفغانستان

حوار مع عبد الله عبد الله حول رهانات المرحلة القادمة في أفغانستان

عبد الله عبد الله, وزير الخارجية الأفغاني السابق و مستشار سابق للقائد العسكري الذي تم اغتياله احمد شاه مسعود. هو من الوجوه الساسية البارزة والمعارضة لسياسة حميد كرزاي. في الإنتخابات الرئاسية للسنة الماضية تمكن عبد الله عبد الله من الوصول الى الدور الثاني و لكن سرعان ما انسحب منددا بعملية تزييف واضحة للإنتخابات.

يورونيوز:

نتحول الآن الى كابول لنلتقي بضيفنا عبد الله عبد الله…سيدي الكريم ما الذي سيتغير في أفغانستان بعد هذه الإنتخابات الأخيرة؟ ما هي انتظارات الشعب الأفغاني؟

عبد الله عبد الله:

يريد الشعب الأفغاني ان أن يصل مرشحوه الى البرلمان حتى يدافعوا عن حقوقه.. في الوقت نفسه هو قلق بشأن الوضع الأمني المتردي في البلاد كما أن عملية التزييف التي شهدتها الإنتخابات السنة الماضية تثير مخاوفه.. إنه لا يريد أن يتكرر الأمر في الإنتخابات التشريعية الحالية…فهي انتخابات مصيرية بالنسبة للشعب الأفغاني لذلك فمشاركته في هذه الإنتخابات مهمة جدا .

يورونيوز:

الحرب لا زالت مستمرة في أفغانستان .. هل تعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية أو القوات المسلحة الغربية او حلف الناتو فشلوا ام نجحوا في مهمتهم؟

عبد الله عبد الله:

اعتقد أن هذه الحرب وصلت إلى مرحلة حساسة للغاية. للأسف الحكومة
الأفغانية لم تنجح في استغلال الفرص التي أتيحت لها.. كما أن المجتمع الدولي أخطأ بحق أفغانستان..الشعب الأفغاني لديه اليوم بعض الشكوك حول امكانية نجاح أو فشل المجتمع الدولي في هذه الحرب .منذ سنة او سنتين تزايدت سيطرة حركة طالبان …لا يمكن أن نحكم الآن على هذه الحرب بالفشل..المشاكل كثيرة في أفغانستان…و إذا لم يتم حلها سريعا سيزداد الوضع سوءا…

يورونيوز:

هل يمكنكم المقارنة بين سياسة اوباما و جورج بوش؟ هل يمكن أن يسطراوباما مصير افغانستان؟

عبد الله عبد الله:
مصير افغانستان بيد شعبها.. الأفغان يتوقعون مساعدة المجتمع الدولي و الإدارة الأمريكية في استتباب الأمن و إحلال السلام في افغانستان. أعتقد أن الفرق بين سياسة الإدارة الأمريكية السابقة و بين سياسة الإدارة الحالية هو أن قضية الحرب في أفغانستان تشكل الآن مركز اهتمام الرئيس أوباما و هذا أمرفي غاية الأهمية..في الوقت ذاته يطرح الناس هنا العديد من التساؤلات فرسالة أوباما للشعب الأفغاني ليست واضحة ..رغم تعاون الولايات المتحدة الجدي من حيث زيادة عدد القوات العسكرية و مضاعفة المساعدات الإجتماعية….المساعدات جيدة إجمالا و لكن موقف الولايات المتحدة ليس واضحا بشأن أفغانستان..

يورونيوز:

ماذا حول حقوق المراة في أفغانستان هل هناك صعوبات لتحقيق تقدم في وضعيتها؟

عبد الله عبد الله:
حققنا تقدما في مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان والديمقراطية في افغانستان. فرص التعليم و العمل متاحة بالنسبة للمرأة اليوم و لكن لا يزال هناك الكثيرمن العمل يجب القيام به في مجال حقوق المراة. التمييز بين الرجل و المرأة مثلا متواصل في هذا البلد.اعتقد أن ما نحتاج إليه هو تحقيق تقدم سياسي و اقتصادي و ثقافي و تربوي…هذا التقدم لا يزال بطيئا..أما في المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان فإن حقوق المراة و حقوق الإنسان بصفة عامة متدهورة للغاية.

يورونيوز:
سيدي الكريم عبد الله عبد الله.. أشكركم جزيل الشكر..