عاجل

أكثر من سبعة ملايين ناخب من مجموع سكان السويد، البالغ عددهم نحو عشرة ملايين نسمة، مدعوون غدا الأحد للادلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية.

و عشية الانتخابات، و قبل يوم من الإقتراع، تمكن الحزب الإشتراكي الديمقراطي المعارض من تضييق الفارق بينه وبين ائتلاف يمين الوسط الحاكم، بزعامة رئيس الوزراء، فريدريك راينفيلت، حسب آخر استطلاع للرأي نشر هذا السبت.

غير أن راينفيلت لا يزال في الصدارة كما تؤكد معظم استطلاعات وسائل الإعلام، متفوقا على منافسته منى سالين، زعيمة الحزب الإشتراكي الديمقراطي، التي تسعى جاهدة لتصبح أول رئيسة وزراء في السويد.

ائتلاف رئيس الوزراء، قد يفقد موقع الصدارة، إذا تمكن الحزب الديمقراطي السويدي، المعروف بمناهضته للأجانب، من استقطاب عدد كاف من الأصوات يتغلب به على عقبة الأربعة بالمئة اللازمة لدخول البرلمان، ليضع بذلك قدمه للمرة الأولى في الهيئة التشريعية.