عاجل

عاجل

بنديكتوس السادس عشر اول بابا في وسمينيستر

تقرأ الآن:

بنديكتوس السادس عشر اول بابا في وسمينيستر

حجم النص Aa Aa

أصبح بنديكت السادس عشرأول بابا للفاتكيان يخطو داخل كنيسة (ويستمينستر آبي) في لندن لإقامة صلاة مشتركة مع قائد الكنيسة الانجليكانية في العالم.

امتاز اليوم الثاني لزيارة بابا الفاتيكان الرسمية إلى بريطانيا بأفعال ترمز بشكل كبير للمصالحة بين الكنيستين الرئيسيتين ,

وعقد البابا مقابلة ذات أهمية كبيرة مع روان ويليامز أسقف كانتربري , زعيم الكنيسة الانجليكانية في العالم في مقر إقامته الرسمية بلندن , قصر لامبيث .

وكان زعيما الكنيستين الإنجيلية والكاثوليكية التقيا كثيرا فيما مضى, غير أن لقاءهما في قصر لامبيث مقر إقامة كبير الأساقفة في لندن له مغزى ودلالة تاريخية مهمة.

وفي كلمتهما العامة المشتركة , أعرب قائدا الكنيستين , اللتان كانتا ندان شرسان على مدى قرون , عن الحاجة والرغبة لتعزيز التعاون والمصالحة لمواجهة تحديات المجتمع الحديث.

وقال بابا الفاتيكان في خطابه أمام أمام القادة السياسيين والمدنيين في قاعة “ويستمنستر” بلندن ان المملكة المتحدة والفاتيكان تشتركان في الكثير من القيم الاساسية “.
وجدد تحذيره من العولمة و“التهميش المتنامي “ للمسيحية .

وكان من بين ضيوف الشرف رؤساء وزراء بريطانيون سابقون, بينهم مارجريت
ثاتشر وتوني بلير الذي اعتنق المذهب الكاثوليكي في عام 7002 .

لكن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء الحالي في الائتلاف الذي يقوده المحافظون كان غائبا عن الحدث بسبب المشاركة في جنازة والده إيان الذي توفي خلال عطلة كان يقضيها الأسبوع الماضي في فرنسا.

وسيجري كاميرون اجتماعا خاصا مع البابا في وقت لاحق اليوم السبت.

وكانت المصالحة بين الكنيستين الفكرة الرئيسية خلال القداس المشترك غير
المسبوق الذي أقيم في كنيسة (ويستمينستر آبي) أو “الكنيسة الملكية” التي
أنشئت قبل ألف عام.

وقال البابا “نعرف أن الصداقة التي اقمناها , والحوار الذي بدأناه والأمل الذي يرشدنا سيزودننا بالقوة والوجهة بينما نواصل رحلتنا المشتركة”.

ورد ويليامز قائلا انه يأمل بأنه “بينما نكبر سويا “ ان تصبح الكنيستان “قناة اكثر فعالية لتحقيق غرض الرب في شفاء جروح الإنسانية”.

وفي وقت سابق أمس, أطلق بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان دعوة لجعل
المدارس أماكن “آمنة للأطفال” فيما اعتبره البعض تلميحا لفضيحة الاعتداءات الجنسية التي لوثت سمعة الكنيسة الكاثوليكية.

وأشاد خلال لقائه بآلاف من أطفال المدارس في تويكنهام جنوب غربي لندن
بالعمل الذي تقوم به المدارس الكاثوليكية وقال إن الدين ينبغي أن يكون “القوة الدافعة” في التعليم.

وقال بابا الفاتيكان“أود أن أضيف كلمة تقدير خاصة لأولئك الذين يحملون على عاتقهم التأكد من أن مدارسنا توفر بيئة آمنة للأطفال والصغار”.