عاجل

تقرأ الآن:

عنف و ضعف اقبال و تزوير في الانتخابات التشريعية الأفغانية


أفغانستان

عنف و ضعف اقبال و تزوير في الانتخابات التشريعية الأفغانية

بدأت اللجنة الانتخابية المستقلة في أفغانستان مساء السبت عمليات فرز أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية، بعيد ساعات من اغلاق مراكز الاقتراع، في ختام يوم انتخابي، تخللته أعمال عنف، أسفرت عن مقتل وجرح عشرات الأشخاص، و اتهامات بالتزوير.

ففيما أشادت الحكومة الأفغانية بسلامة العملية الانتخابية، أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، ستيفان دي ميستورا، أن نسبة المشاركة في الانتخابات فيها لبس، لأن الوضع الأمني لم يكن جيدا.

و كانت اللجنة الانتخابية المستقلة أعلنت أن نسبة المشاركة بلغت 40%، مع انتهاء عملية الاقتراع، بينما يتوقع صدور النتائج الأولية لهذه الانتخابات في الثامن من الشهر المقبل.

زعيم المعارضة الأفغانية، عبد الله عبد الله، أعرب عن استياءه من عمليات التزوير، التي شابت العملية الانتخابية، و قال إن كان البرلمان الجديد هو نتاج انتخابات مزورة، فهذا يعني أنه سيكون أداة في يد الحكومة، مما يفقده فرصة تحقيق التوازن و الاستقرار المتوقع منه في البلاد.

و تعد نسبة المشاركة والتزوير قضيتان أساسيتان تثير قلق الأسرة الدولية، إلى جانب التهديد الأمني، و هو التهديد الذي نجحت فيما يبدو حركة طالبان في تجسيده على أرض الواقع و في وضح النهار.

هجمات بالصواريخ وقذائف الهاون نفذتها أمس حركة طالبان استهدفت بعض مراكز الاقتراع في أنحاء متفرقة من أفغانستان، أسفرت عن مقتل أربعة عشر شخصا، بينهم أحد عشر مدنيا، حسب السلطات الأفغانية.

.