عاجل

يواصل الناخبون السويديون الادلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية، لاختيار ثلاثمئة و تسعة و أربعين نائبا سيشكلون البرلمان الجديد.

انتخابات ترجح دخول اليمين المتطرف لأول مرة إلى البرلمان، مما قد يعقد المعادلة السياسية في البلاد، فيما تتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز فيها مجددا يمين الوسط الحاكم، بزعامة رئيس الوزراء، فريدريك راينفلت، لكن بأغلبية ضئيلة.

راينفلت، الطامح إلى قيادة إئتلافه المؤلف من أربعة أحزاب لولاية ثانية من أربع سنوات، الأمر الذي سيعتبر سابقة لحكومة يمينية في خلال ما يقرب من ربع قرن.

و في حال فوز يمين الوسط الحاكم بهذه الانتخابات، سيشكل ذلك بالنسبة للمعارضة، الممثلة في الإشتراكيين الديمقراطيين، بزعامة منى سالين، الراغبة في أن تصبح أول رئيسة وزراء في السويد، قطيعة صريحة في ممارسة الحكم ، بعد أن هيمنوا على المسرح السياسي في السنوات الثمانين الأخيرة.

و بين خياري يمين وسط و يسار وسط، بزغ نجم الحزب الديمقراطي اليميني، المناهض للمهاجرين، الذي يتوقع أن يقود فوزه السويد إلى برلمان معلق، و هو من سيمسك بميزان القوى، و سيحدد شكل و ملامح الحكومة المقبلة، حسب المراقبين.