عاجل

مائة وأربعون زعيما ورئيس دولة اجتمعوا في مقر منظمة الأمم المتحدة في نيويورك لمراجعة وتقييم ما تحقق وما لم يتحقق من أهداف الألفية للتنمية. الأهداف التي أُعلنتْ قبل عشر سنوات وجاءت الأزمة الاقتصادية والسياسات التقشفية لتقوض حظوظ إنجازها.

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي كان من بين أول المتحدثين في هذه القمة، دعا إلى تمويل هذه الغايات بفرض ضرائب على المعاملات المالية، وفرض رسوم على تذاكر الرحلات الجوية والأنترنت والهاتف الجوال. ويحظى الاقتراح الأخير بدعم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وهي موجودة في النص النهائي الذي سيُصادق عليه الأربعاء.
بان كي مون حث الدول الغنية على الوفاء بالتزاماتها وبسرعة، لأن الوقت يمر ولم يتحقق سوى القليل جدا مما جرى الالتزام به كالحد من الفقر وتقليص نسبة وفيات الأطفال وتحسين صحة الأمهات، وضمان التعليم الابتدائي لجميع أطفال العالم، ومكافحة الأوبئة والأمراض المعدية كالآيدز.

ويدعو آخرون إلى ترشيد إنفاق الأموال التي سبق أن قُدِّمتْ لتمويل المشروع بمراقبة وجهتها ومكافحة الفساد.

قادة العالم عليهم مواجهة اكثر من تسعمئة مليون جائع، والخبراء يسلطون انتباههم على الوثيقة النهائية للقمة المتوقع اعلانها الاربعاء المقبل لكن في نفس الوقت هناك اناس ياسفون لغياب خطة عمل ملموسة للتعويض عن التأخير حتى العام الفيم وخمسة عشر.