عاجل

تقرأ الآن:

تصاعد التوتر في اليونان بين سائقي الشاحنات المُضرِبين والسلطة


اليونان

تصاعد التوتر في اليونان بين سائقي الشاحنات المُضرِبين والسلطة

التوتر يتزايد في اليونان بين سائقي الشاحنات المضربين منذ تسعة أيام وقوات الأمن التي تحاول التحكم في الوضع وحماية الهيئات العمومية. المضربون الذين حاولوا اقتحام مبنى البرلمان يطالبون حكومة جورج باباندريو بسحب خطة إصلاح قطاع النقل التي من بين محاورها منح رخص العمل لكل من يرغب في امتهان النقل بالشاحنات ويحمل رخصة سياقة خاصة بها.
 
ويقول السائقون المحتجون إن تحرير قطاعهم سوف يؤدي إلى تراجع قيمة التراخيص التي يحملونها والتي كَلفتْ بعضَ السائقين حوالي 300 ألفِ يورو من أجل الحصول عليها.
 
الاحتجاجات على هذه الخطة، التي من المقرر أن تُنفَّذَ على مدى ثلاث سنوات، تأتي قبل عرضها على البرلمان اليوناني الأربعاء للمصادقة عليها.
 
المحتجون قرروا الاعتصام أمام مبنى البرلمان إلى أن تتراجع الحكومة عن مشروعها.
 
أحدالمتظاهرين يهدد:
“لن نغادر هذا المكان ولن نترك شاحناتنا، سنبقى هنا. إما أن يتراجعوا أو سنبقى، عليهم أن يختاروا”. 
 
مئات الشاحنات وضعها أصحابها على الطرق السريعة الرئيسية المحيطة بالعاصمة أثينا وبمدينة سالونيك ومدن أخرى مسببة اختلالات في حركة المرور.
  
حكومة باباندريو تعيش وضعا لا تُحسد عليه لصعوبة التوفيق بين الاستجابة لشروط شركائها الأوربيين والمؤسسات المالية الدولية من جهة التي تطالبها بإصلاحات قاسية، والرأي العام من جهة أخرى الذي يرفض هذه الإصلاحات.
 
نقابة الموظفين العموميين تتوعد بمظاهرة كبيرة في السابع من الشهر المقبل للاحتجاج على الخطة التقشفية الحكومية القاسية مقابل مساعدة بمائة وعشرة مليار يورو من الاتحاد الأوربي وصندوق النقد الدولي.