عاجل

برلمان معلق، و دخول اليمين المتطرف إليه لأول مرة، و سيناريو سياسي غير واضح المعالم، ثلاثية أفرزتها الانتخابات البرلمانية، التي جرت الأحد الماضي في السويد، فيما تتجه أنظار السويديين إلى رئيس الوزراء، فريدريك راينفيلت، بعد فوز ائتلافه الحاكم، و الذي يمثل يمين الوسط.

راينفيلت، الذي فاز بالانتخابات لكنه خسر أغلبيته في البرلمان، اعترف بأن نتيجة الانتخابات خلقت “غموضا سياسيا” في البلاد

“ أنوي استغلال الفترة القادمة في دراسة التعقيدات السياسية السويدية، ومن المتوقع أن يكون هناك عرض واضح للحكومة في الأول من تشرين الأول/أكتوبر المقبل”

رئيس الوزراء الخاسر الفائز، و الذي يواجه مهمة صعبة في تشكيل حكومة جديدة، قال إنه ينوي الاتصال بحزب الخضر للحصول على تأييده، لاستبعاد اليمين المتطرف، بينما
توقع زعيم الخضر، بيتر إريكسون، دعوة من راينفليت للتشاور حول تشكيل حكومة جديدة، في حال استمر الغموض بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات غدا.

وتكمن المعضلة السياسية في مقدرة رئيس الوزراء على إقناع أحد الأحزاب في تكتل المعارضة في التعاون معه، و إلا فإنه سيواجه خيار أن يحكم السويد بحكومة أقلية، مما يتيح لليمين المتطرف القيام بدور المفسد في البرلمان، حسب المراقبين.