عاجل

تقرأ الآن:

الرئيس التركي لن يلتقي شيمون بيريس في نيويورك


تركيا

الرئيس التركي لن يلتقي شيمون بيريس في نيويورك

الرئيس التركي عبد الله غل يقول من نيويورك، حيث يتواجد للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن برنامجه لا يسمح له بمقابلة الرئيس الإسرائبلي شيمون بيريس. فيما سارع بيريس إلى الإعلان بأن المقابلة لم تكن ممكنة بسبب الشروط المسبقة التي وضعتها تركيا والتي لا يمكن لإسرائيل أن تقبل بها على حد تعبيره.

مصادر دبلوماسية إسرائيلية سارعت الى التأكيد بأن تل أبيب لم تطلب لقاءً بين بيريز وغُلّْ، رغم أن مكتب الرئيس الإسرائيلي أكد الجمعة الماضي الأنباء التي نُشرتْ في وسائل الإعلام التركية عن هذا اللقاء .

الرئيس التركي عبد الله غل صرح قائلا:
“طالما لم تأخذ إسرائيل بعين الاعتبار ما حدث ولم تتداركه، لن يكون ممكنا لنا أن نتحدث إليهم. لكن على إسرائيل أن تفكر في قيمة أن تكون لها علاقة جيدة مع تركيا علما أن تركيا كانت البلد المسلم الوحيد في المنطقة الذي تربطه علاقة وثيقة مع إسرائيل”.

الرئيس التركي صعَّد اللهجة بقوله إن الاعتذار لن يكون كافيا ولن يصلح الأمور، مضيفا:“من غير الوارد أن يعني اعتذار اسرائيل أننا نسينا كل شيء، وكل شيء انتهى، ولنترك الموتى ونهتم بالأحياء..الكل يعلم أن تركيا لن تتصرف على هذا النحو”.

تل أبيب منزعجة من موقف الرئيس التركي، لكنها لم تبد حتى الآن أيَّ رغبة في الاعتذار لأنقرة عن المجزرة التي ارتكبتها في حق 9 أتراك كانوا على متن سفينة مرمرة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما لم تُبد استعدادا لتعويض عائلات الضحايا. فيما تربط أنقرة تطبيع العلاقات مع تل أبيب بهذين الشرطين اللذين تعتبرهما جوهريين.

وكانت تقارير إسرائيلية أشارت قبل أيام إلى إمكانية حدوث لقاء بين الرئيس الإسرائيلي ونظيره التركي في نيويورك لإصلاح العطب الذي أصاب العلاقات بين البلدين منذ الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية للمساعدات الإنسانية إلى غزة في نهاية شهر مايو الماضي.

المصادر الإسرائيلية تعتبر إلغاء اللقاء بين بيريس وغل بأنه تعميق لأزمة العلاقات التركية الإسرائيلية التي تدهورت منذ عملية “الرصاص المصبوب” على قطاع غزة ثم تعقدت أكثر مع الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية نهاية مايو/إيار الماضي.

يذكر أن الرئيس التركي سيلتقي نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد في نيويورك، كما سيتقابل مع العديد من قادة دول العالم وسيلقي محاضرات في عدد من كبريات الجامعات ومراكز البحوث الإستراتيجية والسياسية الأمريكية.