عاجل

هنا، يبدو الفرق واضحا بين سمكة سلمون الاطلسي الصغيرة، وسمكة السلمون كبيرة الحجم المعدلة جينيا.

في هذه الاحواض تتم تربية أسماك السلمون المعدلة جينيا، لتكبر وتنمو في ظرف زمني، أسرع مرتين مقارنة بالزمن الطبيعي، وبحسب أخصائيي الاغذية في ماساشوسيت الأمريكية فان هذه الاسماك تبدو سليمة، ولكنهم يقولون انه ربما يحتاجون الى مزيد من المعلومات والاختبارات، قبل توزيعها على موائد الأمريكيين.

واذا وافقت المصالح الرسمية لمراقبة سلامة الاغذية على بيع هذا المنتوج فانها ستكون المرة الأولى التي تروج فيها الحكومة الامريكية بضاعة معدلة جينيا لمستهلكيها.

رون سكوتش – الرئيس التنفيذي لشركة “أكوابونتي”
“نأمل أن يطلع الناس على المعلومات ويفهموا ان هذه الاسماك هو ما نبحث عنه. الغذاء سليم وله فوائد جمة وهو صحي للناس وانتاجه ملائم للبيئة”.

ويتفق مسؤولون من ادارة التغذية والادوية في ماساشوسيت مع صاحب المشروع بأن المنتوج الجديد، والذي لا يعد مستنسخا، صالح للاكل مثل النوع التقليدي، لكنهم لم يقرروا بعد اذا كانوا سيصادقون على المشروع، ولا يخفي مستهلكون خشيتهم من المخاطر التي قد تنجم عن استهلاك هذه الاسماك.

وينواه هوتر – المديرة التنفيذية لمراقبة الأغذية والمياه
“لا نرى كيف استطاعت ادراة التغذية والادوية “أف دي أي” التأكد من عدم وجود أضرار اعتمادا على أربع دراسات فقط، ثلاثة منها أجراها المصنع”

ويقول منتقدو هذا المشروع ان اسماك السلمون المعدلة جينيا تسبب امراض الحساسية للانسان، وإن المشروع سيؤدي الى انقراض السلمون البري.

وقد استطاع خبراء البيولوجيا تعديل التركيبة الجينية للسلمون بهورمون من فصيلة ثانية من الاسماك، تحافظ على النمو المتواصل لهرمون السمكة في الاحواض، على مدار السنة.

لويز – مواطنة
“أعتقد أن أغلب الناس سيشعرون بتخوف لعدم معرفتهم بالتركيبة، ولكن بالنسبة الي لدي ما يكفي من المعلومات”

واذا تمت المصادقة على هذا المشروع الأول من نوعه في الولايات المتحدة فانه سيفتح الباب امام مشاريع، تخص فصائل أخرى من الحيوانات المعدلة جينيا، مثل المواشي التي تتمتع بالمناعة، ضد جنون البقر.