عاجل

تقرأ الآن:

انتكاسة لسياسة أوباما تجاه الجنود الأمريكيين المثليين جنسيا


الولايات المتحدة الأمريكية

انتكاسة لسياسة أوباما تجاه الجنود الأمريكيين المثليين جنسيا

مجلس الشيوخ الأمريكي يمنع فتح النقاش حول قانون يلغي حظر إظهار الجنود الأمريكيين المثليين جنسيا ميولاتهم الجنسية بشكل علني، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني لفتح النقاش.

إلغاء هذا القانون، المعروف بـ “لا تسأل، لا تقل“، الذي يعد من بين أبرز الوعود الانتخابية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، يُعتبر انتكاسة لسياسته. إلا أن الديمقراطيين ينوون إعادة المحاولة بدعم من البيبت الأبيض قبل انتخابات الكونجرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني والتي من المتوقع أن يحقق الجمهوريون فيها مكاسب كبيرة.

جون فورِّيت ضابط سابق في الجيش الأمريكي من قدماء حرب الخليج الأولى ينتقد سياسة “لا تسأل، لا تقل” قائلا:
“إنها شكل خطير من أشكال التمييز، يتم بمقتضاه التعامل مع شريحة من مواطني هذا البلد كمواطنين من الدرجة الثانية. وبعبارة أخرى، يحق لك أن تموت في ساحة القتال، لكن تجنب أن تموت مثلي الجنس أو أن تعود مثلي الجنس، لأنك لو فعلتَ ستُطرَد”.

مورنينغ ستار فانسيل تتساءل لماذا يهتم الناس بميولها الجنسية ولا يفعلون ذلك مع مَن يوصفون بالناس المستقيمين جنسيا:
“إنها سياسة شديدة الفقر، لأننا عادة لا نسأل الناس المستقيمين ماذا يفعلون في غرف نومهم مع شريك حياتهم. فلمادا إذن يسألونني عما أفعله في غرفة نومي؟ بالنسبة لي، يهمني أكثر أن تقيِّمونني على فعاليتي وكيفية أدائي لمهامي كعسكرية، كجندية”.

منذ عام 1993م يسمح للمثليين جنسيا بالخدمة في الجيش الأمريكي طالما نجحوا في إخفاء ميولهم الجنسية، ويتعرضون للطرد بمجرد انكشاف أمرهم.
الاستطلاعات تؤكد أن أغلب الامريكيين يدعمون إلغاء هذا الحظر الممارس في حق هذه الشريحة من الجنود الأمريكيين.