عاجل

في خطوة لإعادة الدفء الى العلاقات بين موسكو ووارسو وثائق جديدة تخص مجزرة كاتن سلمها القضاء الروسي الى بولندا.

وتتعلق المجزرة بقتل آلاف الجنود والضباط البولنديين على أيدي الشرطة السياسية السرية لستالين، بعد أن وقعوا أسرى لدى الجيش الأحمر، ووقعت تلك الاحداث في غابة كاتن ومدنوي وخاركيف، بعيد تقسيم بولندا بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية عام ألف وتسعمائة وتسعة وثلاثين.

عشرون مجلدا من الوثائق تتعلق بمقتل ما يزيد عن عشرين ألف بولندي وصلت الى سفارة بولندا في موسكو، كدفعة ثانية تبعت تسليم سبعة وستين مجلدا خلال شهر مايو الماضي.

ولعقود كان الاتحاد السوفياتي يتهم النازيين بارتكاب تلك الجرائم، الى أن أعلن الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف عام ألف وتسعمائة وتسعين مسؤولية بلاده، عن تلك المجازر.