عاجل

لا هدنة بعد بين نقابات العمال الفرنسية و حكومة ساركوزي، فيبدو أن موسم الاضرابات و الاحتجاجات سيشهد ذروته في الأيام القليلة المقبلة.
 
فبعد اضرابات أمس، التي شارك فيها مئات آلاف من العمال في مختلف أنحاء فرنسا، قرر اليوم قادة النقابات العمالية، تنظيم إضرابيين جديدين، الأول في الثاني من الشهر الداخل، و الثاني سيكون في الثاني عشر من نفس الشهر، احتجاجا على مشروع قانون يقضي برفع سن التقاعد.
 
القرار تم اتخاذه خلال اجتماع قادة النقابات العمالية بمقر الاتحاد العام للعمل في ضواحي باريس
 
الأمين العام للاتحاد، برنار تيبو، صرح عقب الاجتماع بأن رد الحكومة الفرنسية على مطالب المحتجين تقف ضد كل الحقيقة، مما سيعود عليها بنتائج عكسية و سلبية. 
 
و يأتي إضراب الثاني من أكتوبر المقبل بعد أسابيع من مصادقة البرلمان على مشروع القانون، و قبل ثلاثة أيام من مناقشة مجلس الشيوخ الفرنسي مشروع قانون رفع سن التقاعد إلى 62 عاما بدلا من 60، و ذلك بحلول العام 2018.