عاجل

نزاع رئيس بلدية موسكو “يوري لوجكوف” مع الكرملين انتهى بإقالته وفق مرسوم وقعه الرئيس الروسي دمتري مدفيدف، بسبب تورط لوجكوف في قضايا فساد مالية، وقد عين “فلاديمير ريسين” مساعد لوجكوف في منصب رئيس لبلدية العاصمة بالوكالة.

ويعد “لوجكوف” من الشخصيات التي تحظى بنفوذ كبير في روسيا، فعلى مدى تسعة عشر عاما الأخيرة أرسى نظاما، جميع فيه بين المال والنفوذ، وقد عبر كل الحقبات المتعاقبة على روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.

الحملات الاعلامية والانتقادات الموجهة ضد “لوجكوف” تتهمه وزوجته “ايلينا باتورينا” بالفساد، اذ تمكنت هذه المرأة خلال سنوات قليلة من بناء امبراطورية عقارية وتجاوزت ثروتها ملياري يورو.

ويتهم لوجكوف بتدمير عديد المباني التاريخية في العاصمة بسبب المضاربات العقارية، في حين يقول مؤيدوه إنه انجز اشغال بناء ضخمة في محيط العاصمة، كما أن الرواتب تحسنت مثلما تحسنت حياة المتقاعدين.

ويأسف مقربون من “لوجكوف” بأن تتحول تلك الشخصية، من احدى الزعامات الديمقراطية اللامعة الى واحدة من الشخصيات الاقطاعية.

مواطنة روسية
“بنظري هو شخص عمل بجهد على مدى تسعة عشر عاما وقد أنجز الكثير، والتخلص منه بهذه الطريقة أمر قذر ووقح”

مواطن روسي
“لقد كان رئيس بلدية جيد، ولكن من الأفضل ربما تغييره، فالتغيير ضروري مثل ما هو الحال في أي موقع”

وكان “لوجكوف” تأخر في قطع عطلته في النمسا هذا الصيف، في وقت كانت العاصمة موسكو تختنق، بسبب الدخان الناجم عن الحرائق التي هلك بسببها أشخاص، وتضررت مساحات غابية وزراعية شاسعة.