عاجل

الحكومة والمعارضة في رومانيا واثقتان كلّ الثقة من أنّ إستقالة وزير الداخلية الروماني فاسيلي بلاغا ستكون لها إرتدادات سلبية حول مستقبل دخول رومانيا إلى فضاء شنغن. وزير الداخلية المستقيل كان يُقدّر خطورة المسألة حيث قال إنّ وزارة الداخلية والشؤون المحلية كانت لديها مهمة حاسمة هي تحقيق الهدف الأهم في رومانيا وهو الإندماج في الاتحاد الأوربي ودخول منطقة شنغن.ينبغي أن لا تكون هناك شكوك تطغى على الوزارة في هذه اللحظة. فاسيلي بلاغا إستقال من منصبه بعد ثلاثة أيام من تظاهرة غير مشروعة، شارك فيها خمسة آلاف شرطي إحتجاجاً على خفض الحكومة لرواتبهم بنــسبة خمسة وعشرين بالمائة وذلك في إطار خطة التقشف التي تبنتها الحكومة في يوليو-تموز.
المتظاهرون توجهوا إلى القصر الرئاسي حيث طالبوا بإستقالة الرئيس باسيسكو، وألقوا بخوذاتهم أرضا علامة على الإحتجاج وهو ما اعتبره الرئيس تريان باسيسكو إهانة بسلطة الدولة معلنا عن عدم رغبته مستقبلا في أن توفر له الشرطة الوطنية الحماية خلال تنقلاته.