عاجل

تقرأ الآن:

المحتجون في إسبانيا.. هل يصلح الإضراب ما أفسدته الحكومة؟


إسبانيا

المحتجون في إسبانيا.. هل يصلح الإضراب ما أفسدته الحكومة؟

في ظل الاضراب العام في اسبانيا لا شيء يوازي الدراجة النارية بعد ان لبى عمال قطاع النقل العام دعوة النقابات المهنية الكبيرة لاضراب هو الاول من نوعه، بعض المتظاهرين اشتبكوا مع افراد الشرطة الذين حاولوا مصادرة درجاتهم الهوائية. اضراب الاربعاء هو الاول منذ ثماني سنوات في ظل الحكومة الاشتراكية الحالية برئاسة خوسيه رودريغيز ثاباتيرو الذي اعلن خطة تقشفية تقضي بخفض الانفاق العام وخفض الاجور واصلاحات سهلت على الشركات حق توظيف وفصل العمال متى شاءت.

مواطنون اسبان:
“الآن بامكانهم طرد الناس بسهولة، وبامكانهم توظيف عمال جدد في ظل الظروف الصعبة، الاجور في انخفاض مستمر كل شيء في طريقه الى الانخفاض، الناس غاضبون ويريدون تحسين ظروف حياتهم”.

“ اعتقد ان البرلمان صوت بنعم لفائدة الاصلاحات الحكومية ولذلك فان الاضراب غير ديمقراطي”.

نقابات العمال تقول ان زهاء عشرة ملايين او اكثر من نصف القوى العاملة في اسبانيا استجابت لاضراب الاربعاء، لكن الحكومة امتنعت عن اعطاء ارقام لعدد المشاركين.

نقابي اسباني:
“النقابات العمالية مقتنعة تماما ان الحكومة ستتراجع عن مشروع اصلاحاتها وستقوم يتنقيح يتماشى مع الميزانية وستتراجع عن قانون الاصلاح الاقتصادي، فكل الحكومات السابقة منذ بداية الاحتجاجات تراجعت عن خططها”.

لكن المراقبين يرون ان اضراب اليوم لن يكون له اي تاثير على خطة ثاباتيرو الذي يستعد لعرض ميزانية حكومته للعام المقبل غدا الخميس.

يقول مراسل يورونيوز انه في العاصمة الاسباينة مدريد هناك مزيج من الاستياء والتشكيك، استياء من جانب المضربين الذين يحاولون بكل الوسائل تجميع الصفوف لمنع تمرير الخطة الجديدة من حكومة ثاباتيرو وتشكيك من ان هذه الاصلاحات او عدمها فان الازمة لا تزال متواصلة.