عاجل

ديلما روسّوف امرأة فولاذية تحمل مشروع التغيير في البرازيل

تقرأ الآن:

ديلما روسّوف امرأة فولاذية تحمل مشروع التغيير في البرازيل

حجم النص Aa Aa

ديلما روسّيف امرأة فولاذية رشحها حزب العمال لمنصب الرئاسة وتبناها الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لتكون خليفته في رئاسة البرازيل وهي عازمة على المضي بسياسة دا لولا وتنفيذها بكل حزم حتى النهاية

ديلما روسوف:
“نحن نحمل مشروع التغيير هذا المشروع إياه الذي نهضت به البرازيل وأخرجها من موقع الخضوع لصندوق النقد الدولي. ونحن الذين أخرجنا ثمانية وعشرين مليون برازيلي من تحت خط الفقر”.

ابنة مهاجر بلغاري اغتنى في البرازيل التحقت بصفوف أقصى اليسار وناضلت ضد سياسة القمع التي انتهجها الحكم الاستبدادي. أمضت ثلاث سنوات من حياتها في السجن واستعادت حريتها سنة اثنتين وسبعين.
درست الاقتصاد وهي في حزب العمال وأيّدت التيار المعتدل فيه.عُرفت بعزيمتها وحزمها وعيّنها الرئيس دا سيلفا وزيرة الطاقة، وفي العام ألفين وخمسة كلفها بتشكيل الحكومة بعد استقالة عدد من أصحاب الأسماء الكبرى بسبب فضيحة الفساد التي هزّت البلاد.

أثبتت جدواها واستخدمت فعاليتها في الحكم ورقةً رابحة في حملتها الانتخابية:

ديلما روسوف:
“أنا اقتصادية وعلمتني تجربتي الغنية في ميدان الاقتصاد أن الاقتصاد ليس أرقاماً فقط بل عليه أن يرفع من مستوى حياة الناس”.

هذه الأشرطة الإعلانية تصوّرها عرّابة برنامج الاستثمار في البنية التحتية. هذا البرنامج الذي لم يُنجَز بعدُ في البرازيل.

ديلما روسوف:
“المشكلات الكبرى التي ما زالت بلا حلّ هي القضايا الوطنية الكبرى وأولها التعليم والصحة العامة والحفاظ على الأمن. ومع أن البرازيل تتقدّم فإنها ما زالت تعاني من مشكلات خطيرة”.

والحق، أن البرازيل على الرغم من أنها حققت الكثير من المنجزات الاقتصادية الباهرة، فإن الفقر ما زال واسع الانتشار فيها وهي بحسب التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة تعاني من تفاوت اجتماعي هائل بين الفقراء والأغنياء تفاوتٌ يضعها في المرتبة الثالثة فلا يتقدّم عليها سوى بوليفيا وهايتي.