عاجل

تقرأ الآن:

رافايل كورِّيَّا لأعدائه: محاولة قتل الرئيس مؤامرة ضد سياسة العدل والكرامة


الإكوادور

رافايل كورِّيَّا لأعدائه: محاولة قتل الرئيس مؤامرة ضد سياسة العدل والكرامة

بمجرد عودته إلى القصر الرئاسي الإكوادوري، صرخ الرئيس رافائيل كوريا باكيا أمام حشد كبير من أنصاره: موجها كلامه إلى أعدائه:
“إن أردتم قتلَ الرئيس، إنه هنا اقتلوني، اقتلوا النظام الصحي، اقتلوا قيمَنا، اقتلوا الكفاحَ من أجل الحرية. إننا سنستمر في سياسةِ العدل والكرامة”.

الرئيس الإكواتوري الاشتراكي رافائيل كوريا البالغ من العمر 47 عاما أعيد انتخابُه لعهدة رئاسية ثانية سنة 2009م حيث فاز في الدورِ الأول من الانتخابات بفضل شعبيته الكبيرة الناتجة عن سياسته الاجتماعية في بلد يعيش حوالي 40 بالمائة من سكانه تحت عتبة الفقر، وتُعدُّ المحروقات مصدرَ عيشه الأساسي.

يواجه كوريا منذ بضعة أسابيع غضب المدرسين والسائقين، تحاول المعارضة استغلاله لإقالته من خلال استفتاء. كما يتعرض لانتقادات داخل صفوف الموالين له بسبب الإجراءات التقشفية من أجل خفض عجز الميزانية والتي كانت السببَ المعلَن لتمردِ الشرطة وبعضِ عناصر الجيش.

للرئيس كورِّيَّا أعداء خارج البلاد بسبب مطالبته الشركات النفطية بدفع جزء أكبر من الأرباح للدولة الإكوادورية ورفضه تجديد العقد المُوقَّع بين الإكوادور والولايات المتحدة الأمريكية حول قاعدة مانتا العسكرية الأميركية المطلة على المحيط الهادئ والتي تعتبر قاعدة عسكرية إستراتيجية بالنسبة لواشنطن.

كوريا من أنصار سياسة “اشتراكية القرن الحادي والعشرين” التي يرفع لواءها نظيره الفنزويلي هوغو تشافيز، وانضم في حزيران/يونيو 2009م الى البديل البوليفاري للأميركيتين (البا)، وهي الكتلة المناهضة لليبرالية التي تضم حوالى 10 بلدان والتي أسستها فنزويلا وكوبا في 2004م.

كورِّيا كاثوليكي مؤمن ينحدر من أسرة متواضعة الحال في جنوب الإكوادور، تلقى تعليمَه في أوربا والولايات المتحدة وهو متزوج من بلجيكية وأبٌ لثلاثة أطفال.