عاجل

بث تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أمس على الإنترنت صورا وتسجيلا صوتيا لسبعة أجانب بينهم خمسة فرنسيين اختطفوا في النيجر قبل أسبوعين.
صور الرهائن، التي بدت و كأنها لقطات مختلفة من صورة واحدة كبيرة، أظهرت الرهائن جالسين على أرض رملية، و خلفهم مسلحون ملثمون باللثام التقليدي لسكان الصحراء.
الصور، التي اعتبرتها باريس علامة مشجعة باعتبار أنها تظهر كافة الرهائن احياء، أرفقت بتسجيل صوتي يتحدث فيه الرهائن الفرنسيون الواحد بعد الآخر.
الرهائن قالوا: إنهم اختطفوا من قبل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في منطقة أرليت في شمال النيجر، وهم معتقلون لدى التنظيم حاليا.
ويعتقد بحسب مصادر مختلفة في المنطقة أن الرهائن محتجزون الأن في شمال شرق مالي في منطقة صحراوية قريبة من الجزائر.
و كان المواطنون الفرنسيون الخمسة و إثنان من الأفارقة و هم موظفون في شركتي أريفا وفينشي الفرنسيتين، قد اختطفوا في السادس عشر من الشهر المنصرم في النيجر. ولم تتلق فرنسا حتى الأن أي مطالب من التنظيم، الذي تبنى عملية الاختطاف، فيما أكدت أنها مستعدة للتفاوض مع الخاطفين من أجل اطلاق سراح الرهائن السبع، مستبعدة شن عملية عسكرية للإفراج عنهم.