عاجل

تقرأ الآن:

فرنسا تضرب للمرة الثالثة احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد


فرنسا

فرنسا تضرب للمرة الثالثة احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد

فرنسا في إضراب اليوم للمرة الثالثة للاحتجاج على صيغة إصلاح نظام التقاعد الذي تريد الحكومة تمريره في مجلس الشيوخ بعد أن صادق عليه مجلس النواب.

الإصلاح يقضي بالتقاعد في الثانية والستين من العمر بدلا من الستين، وهو ماترفضه النقابات.

الأرقام متضاربة حول عدد المشاركين في الاحتجاجات، غير أنه من المتوقع أن تفوق مليوني مشارك حسب المنظمين.

في العاصمة باريس، تؤكد النقابات أن عدد المشاركين في المظاهرة بلغ 310 آلاف عاملٍ.

أحد المتظاهرين يحتج:
“أنا أشتغل وفق توقيت عمل غير منتظم ومتعب، وسئمتُ من استهلاك كل صحتي في العمل وانتظار بلوغ 62 عاما للتقاعد. أعتقد أن التقاعد في هذا السن لا يناسب العمال مثلي”.

آخر يضيف:
“لا توجد وظائف للشباب، فكيف يجبرون الآخرين على العمل لوقت أطول؟”.

مارتين أوبري الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الفرنسي كانت في الصفوف الأولى وقالت:
“ما يهمني اليوم هو هل ستلتحق بنا شرائح أخرى؛ عائلات، شباب، وكل مَنْ يعتبرون أنفسهم معنيين بإصلاح نظام التقاعد”.

الحكومة لا تقبل بالتفاوض سوى حول بعض تفاصيل مشروح الإصلاح، فيما تطالب النقابات بالتراجع عن رفع سن التقاعد بسنتين، وتهدد بأيام احتجاجية أخرى.

إصلاح نظام التقاعد يُعد من أبرز محاور البرنامج الرئاسي للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل أقل من عامين من الانتخابات الرئاسية. والنقابات التي تضغط على مجلس الشيوخ حتى لا يتبنى الإصلاح أعلنتْ 12 من الشهر الجاري يومَ إضراب عام في حال عدم الاستجابة لمطالبها.