عاجل

مكتب الاقتراع تفتح أبوابها في لاتفيا

تقرأ الآن:

مكتب الاقتراع تفتح أبوابها في لاتفيا

حجم النص Aa Aa

مكاتب الاقتراع تفتح أبوابها في لاتفيا التي يستعد سكانها لأول انتخابات نيابية منذ أن
شهدت البلاد أسوأ انكماش اقتصادي في العالم في ألفين وثمانية.

هذه الانـتخابات التشريعية تمثل اختبارا لتحالف يمــين الوسط برئاسة رئيس الوزراء فالديس دومبروفسكيس مع بدء استعادة هذا البلد الصغير في منطقة البلطيق والعضو في الاتحاد الأوربي عافيته ببطء.

إستطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أنّ الإئتلاف الحكومي يمكن أن يواصل حكم لاتفيا
التي تعضمّ أكثر من مليوني نسمة، إلاّ أنها تتوقع تقدم حزب مركز هارموني اليساري الصغير والقوي في أوساط الناطقين بالروسية والذين يمثلون سبعة وعشرين بالمائة
من السكان. مركز هارموني بزعامة جانيس اوربانوفيتش، والذي يعتبر مزيجاً من
الاشتراكيين الديموقراطيين والشيوعيين السابقين الذين تربطهم علاقة بحزب روسيا الموحدة بزعامة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.

وتــتوقع استطلاعات الرأي، تقاربا شديدا بين كتلــة فيـــنوتيبا التى ينتمي إليها رئيس الوزراء الحالي وحــزب ساكاناس سنترز المعارض حيث تشير التقديرات الى حصول كل منهما على نحو ثلاثين بالمائة من الأصوات.

وقد تتحكم الأحزاب الصغيرة في ميزان القوي. وتحتاج الأحزاب إلى الحصول على ما لا يقل عن خمسة بالمائة من الأصوات لكى تحصل على التمثيل في البرلمان المكون من مجلس واحد والبالغ عدد مقاعده مائة مقعد.

مهمة رئيس وزراء لاتفيا منذ توليه شؤون الحكم في مارس-أذار ألفين وتسعة كانت
إعتماد تدابير تقشفية قاسية شملت خفض الأجور والمعاشات بنسبة تزيد عن عشـــرة بالمائة في إطار خطة مساعدات بإدارة صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوربي.

والأجواء السائدة بين الناخبين اللاّتفيين مختلفة عن أجواء انتخابات ألفين وستة بعد عامين من الإنضمام إلى الاتحاد الأوربي، عندما كانت لاتفيا لا تزال تحقق نسبة نمو من رقمين.

وتراجع النـشاط الاقتــصادي في البلاد في ألفين وثمانية وألفين وتـسعة بمعدل خمسة وعشرين بالمائة في الإجمال، مسجلا أكبر تدهور في العالم وفق أرقام صـندوق النقد الدولي، في حين إرتفعت البطالة ثلاثة أضعاف إلى عشرين بالمائة.