عاجل

عاجل

بعد عشرين عاما على إعادة وحدتها هل باتت ألمانيا لاعبا سياسيا رئيسيا في العالم ؟

تقرأ الآن:

بعد عشرين عاما على إعادة وحدتها هل باتت ألمانيا لاعبا سياسيا رئيسيا في العالم ؟

حجم النص Aa Aa

ألمانيا الموحدة تحتفل بمرور عشرين عاما على ولادتها. إحتفال حضره مستشار الوحدة هلموت كول والمستشارة الحالية أنغيلا ميركل التي عاشت في ألمانيا الشرقية. بعد عقدين من إعادة توحيد ألمانيا فرضت برلين نفسها كأكبر اقتصاد في أوروبا وتحررت من كل ماضيها النازي والشيوعي.
في الثالث من تشرين الأول أكتوبر عام تسعين قوبلت فكرة الوحدة الألمانية بالتشكك لدى العديد من العواصم العالمية لكن المخاوف من ألمانيا الموحدة القوية سرعان ما تبددت بعد أن استخلصت برلين دروس الماضي وبدأت في البحث عن دور سياسي عالمي يزيد من قوتها الاقتصادية.
المحلل ماريو تلو من الجامعة الحرة لبروكسل يقول : “ لقد تعلمت ألمانيا من تاريخها القريب والبعيد أنه بإمكانها أن تلعب دورا دوليا لا سيما من خلال الاتحاد الأوروبي. بالتالي من خلال منح بعض الصلاحيات السيادية للاتحاد الأوروبي اكتسبت ألمانيا ثقلا دوليا. إنه حل متعدد الأطراف”.
برلين قررت الاستعانة بمؤسستها العسكرية لتساهم في المساعي الدولية الرامية لإحلال السلام. القوات الألمانية تعتبر ثالث قوة دولية في أفغانستان. لكن الخسائر في الأرواح على مستوى الجنود الألمان زادت الأمور تعقيدا بالنسبة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خاصة في ظل تصاعد الأصوات المعارضة لهذه الحرب. الألمان جابوا طويلا شوارع برلين مرددين شعارات تدعو إلى سحب القوات الألمانية من المستنقع الأفغاني خاصة بعد إدراكهم أن المهمة هناك صعبة وأحيانا قاتلة رغم تشديد برلين على أن جيشها أداة لحفظ السلام وليس آلة حرب.
ميركل تسعى من خلال زيارتها إلى دول الخليج إلى استغلال باب التعاون الاقتصادي من أجل حث دول المنطقة على تشجيع إيران على إنهاء اختبار القوة مع الغرب حول برنامجها النووي ودعم جهود السلام المتعثر في الشرق الأوسط.