عاجل

بعد سنة من الاضطرابات وأعمال العنف في قيرغيزستان تجرى في هذا البلد الانتخابات النيابية يوم الأحد المقبل، ويؤمل بأن تكون هذه الانتخابات مدخلاً إلى استقرار الأمن والديمقراطية.

قيرغيزستان الجمهورية السوفياتية سابقاً في آسيا الوسطى أقرّت دستوراً ألغى النظام الرئاسي إلا أن الانتخابات تجري في ظل التوتر بين الطوائف والجماعات العرقية، ما يُنذر بحدوث صدامات عنف جديدة.

مظاهرة وقعت أمام مقر حزب “أتا زورت” المعارض للحكومة الانتقالية التي جاءت بعد أحداث أبريل نيسان الماضي وأدت إلى طرد الرئيس كورمانبيك باكييف إلى خارج البلاد وأوقعت عشرات القتلى. وفي مدينة “أوشجنو” ما تزال الأقلية الأوزبكية تعاني من التمييز والاضطهاد.

“القيرغيزيون لم يساعدونا أبداً… ساعدوا مدنا أخرى ولكن لم يساعدونا نحن. والرئيسة ؟“روزا أوتونبايوفا” لم تأت لزيارتنا أبداً، ولا رئيس البلدية… لم يساعدنا أحدٌ على الإطلاق”.

يورونيوز قناتنا الإخبارية ستتابع هذه الانتخابات التاريخية في قيرغيزستان طيلة يوم الأحد المقبل.