عاجل

ساعات وتبدأ عملية أنقاذ عمال المناجم التشيليين

تقرأ الآن:

ساعات وتبدأ عملية أنقاذ عمال المناجم التشيليين

حجم النص Aa Aa

دقت ساعة الفرج لإخراج عمال المنجم العالقين على عمق سبعمئة متر تحت سطح الأرض منذ شهرين. وذلك بعدما نجح المنقذون في إجراء كل ما يلزم لإخراجهم من تحت الأرض وهم في صحة جيدة وبعدما طلبت السلطات التشيلية العون من منظمة تشيليان سافيتي أسّوسييشن” التي يقول أحد أعضائها،
ألجندرو بينو:
“مشكلة الفريق هو أن أحد أعضائه كان يشكو من ألم في الأمعاء مشكلات صحية كهذه كانت موضع اهتمام الفريق الطبي”.
وكان عمال الإنقاذ قد أفلحوا في إيصال مواد مختلفة إلى عمال المنجم العالقين استخدموها لإجراء فحوص جسدية ونفسية على العمال كما يقول هذا الطبيب: “هذه إحدى المواد التي زوّدنا بها العالقين لكي يتفحصوا حالتهم الصحية فيراقبون دقات القلب وضغط الدم وحالة النفَس”.
الصحة والمعنويات في حالة جيدة طيلة فترة احتجازهم. في الأسبوع الأخير تسارعت وتيرة الفحوص الطبية التي أُجريت عليهم. طبيبان أحدهما من البحرية الأميركية والثاني من شركة المناجم سيذهبان لملاقاتهم إبان خروجهم لتفحصهما تحت الأرض من أجل التثبت من قدرتهم على الخروج إلى النور.
فالأطباء يخشون من حدوث ارتفاع ضغط مفاجئ أو من هبوط الضغط بسبب سرعة الصعود إلى سطح الأرض. كما يخشون أمراً آخر هو تجمّد الدم لذا ألزموا العمال بتناول أقراص الأسبرين بانتظام منذ يوم أمس. كما أعدّوا لهم جوارب استيعاب وألبسة ضاغطة على الجلد. وقبل خروجهم بست ساعات يتناولون سائلاً خاصاً أعدته ناسا تحسّباً للدوار والدوخة ومنعاً للتقيّؤ فعملية الخروج ستتم بمصعد أعدته وكالة ناسا الأميركية يدور حول نفسه عشر مرات أثناء الصعود الذي سيستغرق عشرين دقيقة. العملية الأهم بعد ذلك كله هي التعامل مع التوتر النفسي، كما يقول فرنكو أوتيلي طبيب من جامعة تشيلي الكاثوليكية :
“ هذه حالة تتسبب في مشكلات نوم وأرق ونوبات عصبية وتغيّر في عادات تناول الطعام وهذه الحالات تصيب الأشخاص الناجين من كوارث أو العمال الذين يعلقون لمدة طويلة داخل المناجم”.
حتى الآن أثبت عمال المناجم العالقون تحت الأرض قوة نفسية ومعنوية هائلة وتفاؤلاً لا مثيل له وهذا هو الشرط الأساس للخروج سالمين من باطن الأرض ويستعيدون حياةً طبيعية على سطحها.