عاجل

عمال منجم سان خويسه في الشيلي في صحة جيدة و يستعدون للعودة الى حياتهم الطبيعية و سط اهلهم و ذويهم بعد ان تمت متابعة حالتهم الصحية و النفسية فور خروجهم من باطن الأرض. الرئيس الشيلي سيبستيان بينيرا الذي تابع كل عمليات الإنقاذ اراد طمأنة عمال المناجم و ألقى خطابا بالمناسبة.

يقول الرئيس الشيلي:“لا يمكن ان نسمح بعد الآن بمواصلة العمل في المناجم في ظروف صعبة و غير انسانية مثلما جرى في منجم سان خوسيه…سنحسن ظروف العمل في كل مناجم البلاد. “ ثلاثة من العمال خضعوا لعمليات جراحية اذ عانى أحدهم من التهاب في اللثة فيما عانى آخر من التهاب رئوي جراء مكوثه تحت الأرض لأكثر من شهرين.

الاحتفالات انطلقت في البلاد بعد صعود آخر العمال المحتجزين و كانت بدايتها النشيد الوطني للرئيس الشيلي والمسعفين والمسؤولين الذين تابعوا عمليات الإنقاذ .

عمال منجم سان خوسيه اصبحو ابطالا وطنيين لن ينساهم الشيليون لعل ابرزهم، لويس يورزوا، آخر عامل تم انقاذه.
الشيليون خرجوا الى الشوارع معبرين عن فرحتهم و عن اعتزازههم ببلادهم لنجاحها في إنجاز هذه المهمة التي بدت مستحيلة في بداية الأمر اماعمال المناجم فياملون الآن بمستقبل أفضل و بظروف عمل اسهل حتى لا تتكرر مأساة منجم سان خوسيه.