عاجل

تقرأ الآن:

حوار مع أديسون بانيا: أحد الناجين من منجم سان خوسيه


الشِيلِي

حوار مع أديسون بانيا: أحد الناجين من منجم سان خوسيه

أديسون بانيا أول عائد الى بيته بعد الكشف الصحي و الناجي رقم اثني عشر من مجموع عمال منجم سان خوسيه في الشيلي.
فرحة عودته الى حياته الطبيعية لم تنسه التجربة القاسية التي مر بها خلال تسعة و ستين يوما قضاها محتجزا في باطن الأرض.

يقول أديسون بانيا بنبرة غاضبة:
اريد أن أتكلم حتى لا يتكرر الأمر سواء في بلادي أو في أي مكان في العالم…لماذا تحدث مثل هذه الأشياء؟ لأن المسؤول لا يهمه سوى المال….طلب من العمال الدخول الى المنجم و مواصلة العمل رغم انهم أخبروه أن هناك ارتدادات غير عادية في باطن الأرض….لا اريد أن أثير زوبعة بكلامي هذا و لكني مستاء جدا مما حدث و لأني اريد ان ادافع عن حقوق عمال المناجم و ان تتغير الأمور الى الأفضل و أن تتحسن ظروف عملنا.

ويواصل :
“اريد ان اتوجه بتحية و بشكر خاص للأمريكيين الذين ساعدونا و للكنديين ايضا و لكل من صلى من اجلنا…لن و صلتنا دعواتهم و اعطتنا قوة و صبرا ..هؤلاء هم من أنقذوا حياتنا انني ممتن لهم..كانوا رائعين.”

بانيا البالغ من العمر أربعة و ثلاثين عاما يعيش مع صديقته انجليكا في مدينة كوبيابيو و هي المرأة التي ساندته كثيرا خلال محنته في المنجم و كانت في اسقباله فور خروجه من باطن الأرض.