عاجل

بعض العمال التشيليين الثلاثة والثلاثين الذين انقذوا الاسبوع الماضي بعد حصار لمدة سبعين يوما داخل منجم سان خوسيه شمال البلاد عادوا اليوم الى المكان الذي كان يمكن ان يكون قبرا لهم، حضروا مع عائلاتهم الى مخيم الامل للمشاركة في قداس الاحد ضم اديانا ومذاهب مختلفة، وقد تعانق العمال الناجون مع الناس بحرارة، بعضهم وقع اسمه على تذكارات على زي رجال الانقاذ، فهم ولا شك غدوا ابطالا على المستويين المحلي والدولي.

وسط ذلك تظاهر العديد من عمال منجم سان خوسيه العاطلين عن العمل ضد ما وصفوه عدم وفاء الشركة المالكة للمنجم دفع مستحقاتهم، وحملوا لافتات تطالب بدفع اجورهم.

وقد تعهد المحتجون ببناء “مخيم أمل” آخر حتى تتم الاستجابة لمطلبهم من قبل الشركة التي تدير منجم سان خوسيه.