عاجل

تقرأ الآن:

تعديل وزاري في اسبانيا وإصرار على الخروج من دائرة الركود الاقتصادي


إسبانيا

تعديل وزاري في اسبانيا وإصرار على الخروج من دائرة الركود الاقتصادي

تعديل وزاري على نطاق واسع في اسبانيا سيساهم من دون شكّ في تغيير الملامح السياسية لحكومة خوسيه لويس ثاباتيرو الاشتراكية. ثاباتيرو أكّد خلال لقائه برجال الإعلام أنّ الحكومة الجديدة سيتم تعزيزها سياسيا وستجعل من الإنتعاش الاقتصادي إحدى أولوياتها.

أهم نقاط هذا التعديل هو مغادرة نائبة رئيس الحكومة ماريا تريزا فرنانديز دي لافيغا ما سمح لوزير الداخلية ألفريدو بيريز روبالكابا بلعب دور أكبر في الحياة السياسية الاسبانية، فبالإضافة إلى حقيبة الداخلية فقد تولّى منصب نائب رئيس الحكومة.

وزيرة الصحة ترينيداد خيمنيز تولت حقيبة الخارجية خلفا لميغيل أنخيل موراتينوس الذي يشغل هذه الحقيبة منذ ألفين وأربعة والذي واجه مجموعة من الإنتقادات بسبب سوء إدارته لعدة ملفات ديبلوماسية كملف جبل طارق وفينزويلا.

أما حقيبة العمل فآلت إلى فاليريانو غوميز بعد رحيل وزير العمل سلستينو كورباتشو الذي ساهمت الأزمة الاقتصادية في تدهور مستوى آدائه كما أدت السياسة التقشفية التي تبنتها الحكومة إلى تزايد الغضب الشعبي.

اسبانيا كانت قد شهدت نهاية أيلول-سبتمبر أضخم مظاهرات شعبية منذ ثماني سنوات إحتجاجاً على سياسة التقشف التي فرضتها الحكومة على العمال لتقليص العجز العام وهو إجراء تنوي من خلاله حكومة ثاباتيرو إخراج البلاد من دائرة الركود الاقتصادي
الذي تتخبط فيه منذ سنتين.