عاجل

تقرأ الآن:

فضائح تدين قوات التحالف في العراق وردود أميركية غير مبالية


العالم

فضائح تدين قوات التحالف في العراق وردود أميركية غير مبالية

هذا الموقع على الانترنت Wikileaks فيكيليكس شوكة في ظهر تحالف القوات الأجنبية التي تحتل العراق فقد كشف ما يُعتبَر أخطر وثائق عسكرية تُدين قوات الاحتلال
فقد عرض مؤسس الموقع جوليان أسّانج Julian Assange تلك الوثائق في مؤتمر صحافي أعرب خلاله المدافعون عن حقوق الإنسان عن سخطهم تجاه هذه الفظائع.

“ القوات الأميركية والبريطانية لا يجوز أن تغض الطرف عن هذه الأمور التي نشاهدها وتنشرها الصحف. على الدولتين واجبات دولية يجب أن تلتزمها وتتخذ إجراءات محددة لكي تضع حداً للتعذيب في العراق الذي ينفذه العراقيون لكي لا تكونا متواطئتين معهم”.

لم يصدر ردٌّ رسمي حتى الآن إلا من رئيس الحكومة البريطانية الذي لم يوجه أية ملاحظة إلى واشنطن. مع أن الوثائق المنشورة تُشير إلى خمسة عشر ألف مدني قتيل بقي قتلهم طيّ الكتمان، كما تُشير إلى أعمال تعذيب تقوم بها قوات التحالف كما تقوم بها القوات العراقية تحت رقابة الجيش الأميركي. تُشير الوثائق التي نشرها موقع Wikileaks أيضاً إلى أن ما يتراوح بين ستمئة وسبعمئة مدني عراقي قُتلوا على حواجز يُقيمها الجيش الأميركي.

هذه الفضائح المُشينة أدانها البنتاغون ووزير الخارجية الأميركي لأنها تشكل خطراً على حياة الجنود الأجانب في العراق وليس لأي سبب آخر إذ لم يصدر أي تعليق من أي مسؤول عن مضمون هذه الفضائح المروّعة.

“لا أعتقد أن الشخص أو الأشخاص الذين تمكنوا من الحصول على هذه الوثائق فكّر في ما يمكن أن يكون لها من تأثير على سلامة الجنود أو الأشخاص”

الحكومة العراقية المتهَمَة بارتكاب أعمال تعذيب المدنيين واغتيالهم لكن أنصار الحكومة لم يروا في نشر الوثائق في هذا الوقت الذي يسعى فيه رئيس الحكومة المالكي إلى الفوز بولاية ثانية أكثر من محاولة لإحباط فوزه بها.

“ ثمة سبب لكي تنشر الولايات المتحدة تلك الوثائق في هذا الوقت بالذات ربما لأنها تريد تأييد طرف سياسي على حساب طرف آخر”.

لم يُفاجَأ العراقيون بالوثائق المنشورة ففضائح التعذيب الذي مارسه الأميركيون في سجن أبوغريب سنة ألفين وستة لم تمَّح من ذاكرة العراقيين ويعلمون أن ما زال مستوراً هو أشدّ فظاعة وهولاً من المكشوف.