عاجل

تقرأ الآن:

حملات انتخابية ضارية في لاس فيغاس تهدد مرشح الرئيس أوباما


العالم

حملات انتخابية ضارية في لاس فيغاس تهدد مرشح الرئيس أوباما

لاس فيغاس أكبر مدن ولاية نيفادا الأميركية، مدينة صالات اللعب والملاهي أصابتها الأزمة الاقتصادية الأميركية في الصميم. تراجعت مداخيل صالات الكازينو فيها بنسبة تسعة عشر في المئة بعدما تراجع ارتياد الأميركيين لها منذ العام ألفين وثمانية. ثمانون في المئة من بيوت لا فيغاس باتت قيمتها دون القيمة الفعلية. نسبة البطالة في الولايات المتحدة تقارب عشرة في المئة لكنها في ولاية نيفاد تقارب خمسة عشر في المئة.
متوسط التأخر في دفع أقساط القروض في الولايات المتحدة خمسة عشر في المئة أما في لا فيغاس فهذه النسبة تفوق ثلاثة وعشرين في المئة وتكثر فيها حالات مصادرة العقارات بسبب التوقف عن دفع الأقساط المستحقة. هذه الولاية المنكوبة بالأزمة الاقتصادية هي المفتاح السياسي الأساسي للمعركة الانتخابية التي يخوضها أوباما في الثاني من الشهر المقبل نوفمبر تشرين الثاني. زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور هاري ريد يجابه منافسة ضارية تشنها في وجهه شارون إنجل من حزب المحافظين تي بارتي . الرئيس أوباما حضر إلى لاس فيغاس لشدّ أزر المرشح الديمقراطي حليفه هاري ريد:
“لئن كنتُ عازماً على شدّ أزر العائلات المتوسطة الحال في كل الولايات المتحدة لكي تتمكن من تحقيق أحلامها، فأنا بحاجة إلى زنود متينة وسواعد قوية مثل هاري ريد”. الحق أن هاري ريد قاد في مجلس الشيوخ بكل حزم حملة أوباما الإصلاحية وبخاصة إصلاح النظام الصحي “حينما نسعى إلى العيش حياة سليمة وصحية فليس في الأمر أية سياسة أو تحزّب أو مناورة انتخابية فما يريده الرئيس أوباما هو ما يريده الناس. وتلك مسألة حياة أو موت، مسألة مبدئية أخلاقية بين الخير والشضر”.
هاري ريد يجابه حملة مضادة أخرى تشنها عليه مرشحة الحزب الجمهوري سارة بالين المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس التي وضعت نصب عينها هذه المرة إسقاط هاري ريد بأي ثمن:
“إنكم تزعزعون أسس اقتصادنا بسياستكم ذات النفس الإشتراكي بدفع أموال الخزينة مجاناً إلى أي كان إنكم تقوّضون اقتصادنا ونحن لا نعمل من أجلكم مستر ريد والأفضل لك أن تتقاعد وتكتفي بمعاشك التقاعدي”.