عاجل

كشف كتاب جديد يحمل اسم “الوزارة و الماضي” تورط وزارة الخارجية الألمانية بشكل فاعل في محرقة اليهود التي جرت إبان الحكم النازي في ألمانيا. الكتاب الذي سيصدر الخميس المقبل يسرد كيف كانت وزارة الخارجية الألمانية على علم بالقتل الجماعي لليهود و أنها تسترت على العديد من المسؤولين النازيين الذين ظلوا محتفظين بمناصبهم على مدى سنوات.
المؤرخ الألماني، إيخارت كونز، يقول:
“ الدراسة تظهر أن وزارة الخارجية و منذ العام ألف و تسعمائة و ثلاثة و ثلاثين تورطت في السياسات العنيفة للاشتراكية القومية، وشاركت بشكل فاعل في قتل يهود أوروبا، لقد كانت منظمة إجرامية”.
و رغم قيام السلطات الألمانية بالتحقيق في هذه القضية إلا أن وزارة الخارجية بقيت بعيدة عن ذلك حتى العام الفين و خمسة .
وزير الخارجية الألماني ،غيدو فيسترفيله ، يقول:
“ هذه الدراسة ستكون جزءاً من القراءة المطلوبة لتدريب الدبلوماسيين، إنها تظهر تورط كبار الدبلوماسيين بعمق في الديكتاتورية، و الجرائم في الرايخ الثالث، هذه صدمة قوية، أعتقد أن هذا النقاش سيستمر لفترة طويلة”. و يوضح الكتاب مشاركة وزارة الخارجية في عمليات تهجير اليهود إلى دول مثل اليونان و فرنسا و صربيا و المجر.