عاجل

بعد أن قبع في معتقل غوانتانامو بخليج كوبا ثماني سنوات.. طفل غوانتانامو، هكذا سمي إعلاميا، باعتباره أصغر المعتقلين، يقر بصحة كل التهم المنسوبة إليه.

الشاب الكندي، عمر خضر، المتهم بجرائم حرب، اختار أمس الاقرار بصحة كل التهم الموجهة إليه أمام محكمة عسكرية إستثنائية في غوانتانامو.

النائب العام، جون مورفي، أكد في تصريحات صحفية أنه خلال الجلسة، التي استمرت ساعة تلا القاضي العسكري التهم الخمس، التي أقر خضر بصحتها، وهي ارتكاب جرائم حرب و القتل و التآمر و تقديم الدعم المادي للإرهاب والتجسس، و ذلك من خلاله جوابه ب “نعم” على أسئلة القاضي.

لكن و رغم اقرار الشاب الكندي بصحة التهم المنسوبة إليه، أصرمحامي الدفاع، دنيس إدني، على براءة السيد خضر، قائلا إنه أجبر على الدخول في هذا الصراع.

القاضي، الذي رفع الجلسة إلى اليوم، أعلن أن الاتفاق الودي، الذي يقضي ب “ تخفيف الحكم” لن يكشف أمام القضاة طالما لم يحددوا العقوبة.

وقد اعتقل عمر خضر، عندما كان في سن الخامسة عشرة، وهو متهم بالقاء قنبلة يدوية، وقتل جندي أمريكي خلال معركة في أفغانستان في عام 2002.