عاجل

تقرأ الآن:

البطالة والركود الاقتصادي عنوان الانتخابات في منتصف ولاية الرئيس أوباما


الولايات المتحدة الأمريكية

البطالة والركود الاقتصادي عنوان الانتخابات في منتصف ولاية الرئيس أوباما

البطالة مسألة أساسية في برامج الحملات الانتخابية في منتصف ولاية الرئيس أوباما فالناس في مدن مثل بنسيلم في ولاية بنسلفانيا يعيشون حالة من القلق حول ما إن كانت الحكومة قادرة على مساعدتهم أم لا. مدينة بنسيْلم تبعد ثلاث ساعات عن واشنطن وتعد حوالي ثلاثة وخمسين ألف نسمة هبطت فيها فرص العمل العام الماضي بنسبة أربعة في المئة. أما ولاية بنسلفانيا فكانت في العام ألفين وثمانية الولاية التي رجحت فوز الحزب الديمقراطي
“مثل كل المدن الصغيرة في أميركا بنسيلم تأثرت كثيراً بالأزمة الاقتصادية خسرنا أعمالنا وصودرت بيوتنا ومعظم الناس يتساءلون لماذا تحول حلمهم الأميركي إلى كابوس”.

ما أكثر الناس الذين يكتبون على بطاقات بريدية أن الأميركيين العاطلين عن العمل يجب أن يخرجوا في الثاني من نوفمبر من البطالة لكن حظهم في العثور على عمل ميؤوس منه:

“لقد أصابني الكثير من خيبات الأمل حينما تخرجت كان لدي أمل في أن أعثر على عمل لكني عملت لحاماً ولدي مقابلة عمل يوم الأربعاء لأعمل فراناً لكني كنت أحلم بأن أعمل محاسباً

“عندما تقارنونا ببلدان متقدمة تجدون أننا متخلفون عنها لكن يُقال إننا دولة قوية اقتصادياً في العالم”

“هناك عدد كبير جداً من المتزاحمين على العمل نفسه. وأنا بالنظر إلى عمري لا يريدوني لأني أكلّفهم أكثر بسبب كفاءاتي وخبراتي التي يفتقدها الآخرون”

هؤلاء العاطلون عن العمل تجمعوا في جماعة أطلقت على نفسها “عمل يا أميركا” ولا يحفلون كثيراً بمن سيفوز في الانتخابات المقبلة فخوفهم الوحيد من الأزمة التي الحلم الأميركي.

شعبية أوباما وشعبية فريق مساعديه تتراجع يائسةً من إصلاح الركود الاقتصادي. غير أن أوباما يذكّر ناخبيه بأن الأزمة الاقتصادية بدأت في عهد الجمهوريين:

“هذا الركود كان قد بدأ قبل وصولي إلى الرئاسة. خسرنا أربعة ملايين فرصة عمل في الأشهر الستة السابقة على تسلّم منصبي، وثلاثة أرباع المليون في الشهر الذي أقسمت فيه اليمين الدستورية ثم ستمئة ألف في الشهر التالي فستمئة ألف في الشهر الذي بعده خسرنا ثمانية ملايين عمل كان ذلك كله قبل أن نبدأ سياستنا الاقتصادية “.

عشرة في المئة تقريباً نسبة البطالة وبليون ونصف البليون دولار تقريباً عجز الخزينة الأميركية هذا هو المناخ العام الذي تدور فيه الانتخابات الأميركية في منتصف ولاية أوباما.