عاجل

تقرأ الآن:

بعد نجاح سلامدوغ مليونير, المخرج داني بويل يراهن على "127 ساعة"


ثقافة

بعد نجاح سلامدوغ مليونير, المخرج داني بويل يراهن على "127 ساعة"

بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم سلام دوغ ميليونير الذي حاز على ثمانية أوسكارات يعود المخرج داني بويل إلى قاعات السينما بفيلم جديد تحت عنوان مئة و سبع و عشرون ساعة. الفيلم يروي قصة حقيقية لشاب أمريكي قضى مئة و سبع و عشرين ساعة محتجزا على عمق عشرات الامتار داخل وادي البلو جون كانيون في ولاية اليوتا. و قد قام في الاخير بقطع ذراعه حتى يتمكن من إنقاذ نفسه.

الممثل جايمس فرانكو الذي أدى دور البطولة في هذا الفيلم يقول إنه “وجد في هذه القصة امتحانا للذات. فهذا الشاب وجد نفسه فجاة منفصلا عن العالم الخارجي. فعندما تنفصل عن الحياة المدنية و تجد نفسك وحيدا. لا وجود لاية حياة من حولك فانك ستتسائل هل كان لحياتي معنى قبل الان. تتذكر كل القرارات التي اتخذتها و التي جعلت منك هذا الرجل الذي هوأنت الان. ثم تتسائل هل أنا قادر على التغيير. يجب أولا أن اعيش و أن أكون قادرا على أن أتغير.”

إضافة الى أحداث القصة فان التحدي السينمائي هو الذي دفع بالمخرج داني بويل الى انجاز هذا الفيلم. النجاح في صنع فيلم طويل مكتفيا بمكان تصوير واحد.

داني بويل:

“المهم في عملية الاخراج السينمائي هو عامل الحركة, التغيير, تغيير الأماكن. في هذا الفيلم, البطل يكاد لا يتحرك. إذا طغى عليك الاحساس بانك تواجه معضلة هنا فانك ستفشل لا محالة. و لذلك كان هدفنا الاول هو ايجاد عامل الحركة هذا من حوله و ليس فقط عبر التقاط مشاهد عريضة للبلو جون كانيون طوال الوقت. قمنا بذلك في مقاطع منفصلة من الفيلم و لكن من خلال شخصية البطل فعوض ان تنظر اليه بشكل واضح فاننا تنظر اليه بطريقة أخرى إذ نشعر و كاننا نقوم باكتشافه.”

فيلم مئة و سبع و عشرون ساعة سيعرض في حفلة اختتام مهرجان لندن للسينما أواخر هذا الشهر و سينطلق عرضه في قاعات السينما الاوروبية انطلاقا من يناير كانون الثاني من العام المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل
مهرجان لايبزغ للفيلم الوثائقي

ثقافة

مهرجان لايبزغ للفيلم الوثائقي