عاجل

حصيلة ضحايا المدّ البحري الذي ضرب أندونيسيا مؤخراً تواصل إرتفاعها بعد العثور على المزيد من الجثث. ما يزيد عن ثلاثمائة وسبعين شخصا قتلوا في هذا المد بعد أن تسببت الأمواج العاتية التي وصل إرتفاعها إلى ثلاثة أمتار في تدمير العديد من قرى صيادي السمك.

فرق الإغاثة بدأت تصل إلى المناطق الأكثر تضررا في أرخبيل جزر مينتاواي الصغيرة والنائية في المحيط الهندي قبالة سومطرة، فيما يتضاءل الأمل في العثور على ناجين محتملين من أصل ثلاثمائة وثمانية وثلاثين مفقودا.

المساعدات الإنسانية والسفن المحملة بالمواد الغذائية والمياه والأدوية بدأت تـتوافد
تدريجياً إلى المناطق المتضررة، فيما تجري في المرفأ عملية معالجة مئات السـكان بسبب الجروح التي نجمت عن إجتياح موجتين كبيرتين متتاليتين توغلتا حتى ستمائة
متر داخل الأراضي.

وفي جاوة الوسطى قام السكان بدفن ضحايا بركان ميرابي وهي كارثة طبيعية أخرى ضربت أندونيسيا هذا الاسبوع. وقد دفن إثنان وثلاثون شخصا معاً بعدما تعذر التعرف على بعض الجثث التي احترقت وشوّهت بالرماد الذي قذفه البركان.

حصيلة الخسائر البشرية كانت ستكون أكبر لو لم يتم إجلاء تسعة عشر ألف شخص يعيشون على سفح البركان.

المفوضية الأوربية قدمت مبلغاً مالياً بقيمة مليون ونصف المليون يورو إلى أندونيسيا لمساعدة ضحايا الكوارث الطبيعية، فيما يُنتظر أن تقدّم بقية الدول مساعدات إضافية
إلى أندونيسيا.