عاجل

ألفان من دعاة حماية البيئة يحاصرون مجلس النواب الألماني في العاصمة برلين احتجاجا على تصويته على مشروع قانون حول الطاقة النووية. الاحتجاج لم يُجدِ نفعا، لأن النواب صوتوا على تمديد عمر المفاعلات النووية الألمانية السبعة عشر بعد أن كان مقررا غلقهُا سنةَ 2022م.

جيم أوزديمير زعيم حزب الخض يقول منتقدا الحكومة الألمانية:
“الحكومة الحالية ترفض الطاقات المتجددة. الجميع يقول إنها طاقاتُ المستقبل حتى بالنسبة للاقتصاد الألماني. لذا نحن ضد ما يفعلونه”.

التحالف الحكومي اليميني الوسطي الذي يشكل الأغلبية في مجلس النواب لم يجد صعوبة في تمرير مشروع القانون الذي يمدد عمر المفاعلات النووية الألمانية إلى غاية سنة 2033م.

وزير الاقتصاد الألماني رِيْنر بْرُودَرْلْ علق على موقف المعارضة ساخرا: “المعارضة تثير الكثير من الرياح، لكن هذه الرياح لا تحرك ساكنا…تصوُّرُنا للطاقة مختلف عن هذه النظرة”.

الشركات الأربع التي تشرف على تشغيل المفاعلات النووية الألمانية ستدفع ضرائب أكبر على الأرباح بمقتضى القانون الجديد من أجل تمويل الاستثمار في الطاقات المتجددة.

النفايات النووية تبقى هي الأخرى مسألة نزاع متواصلة بين السلطات الألمانية والمدافعين عن البيئة.