عاجل

كرة النار التي أطلقها رئيس الوزراء البريطاني قبل رحيله من قمة بروكسل أثارت كثيراً من الجدل فبدى عليه مشهد المنتصر الذي تمكن من حشد تأييد أكثر من عشر دول. فرفضُ ديفيد كاميرون الزيادة على الموازنة الأوروبية لأكثر من ثلاثة في المائة للعام المقبل لاقى أصداءه عند الفرنسيين والألمان وغيرهم.
ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني:
“وفي الوقت الذي نتخذ قرارات مؤلمة في بلدنا لاعادة وضع اقتصادنا على الطريق الصحيح، لن أسمح لبروكسل بعرقلتنا، عبر هذه الزيادة الجنونية في ميزانية الاتحاد الأوروبي بــ6 ٪ ، فميزانية الاتحاد لا بد وأن تعكس خفض الإنفاق المحلي. “

وتكمن المشكلة في أن الموازنة باتت جاهزة ومقدرة بمائة وسبعة مليارات يورو قدمها كل من البرلمان الأوروبي والمفوضية الأوروبية. السجال ما لبث وتحول إلى إشكال مع رئيس البرلمان الأوروبي ييرزي بوزيك الذي اتهم كاميرون بأنه معادٍ لأوروبا، إضافة للعديد من البرلمانيين الأوروبيين الذين انتقدوا الخطوة البريطانية لما سيكون لها من آثار على سرعة العمل الأوروبية.