عاجل

تغييرات وشيكة في الإدارة الأميركية وبين مساعدي أوباما

تقرأ الآن:

تغييرات وشيكة في الإدارة الأميركية وبين مساعدي أوباما

حجم النص Aa Aa

بعد ثماني سنوات من حكم الجمهوريين للولايات المتحدة حمل الأميركيون باراك أوباما إلى سدة الحكم تحت شعار : “نعم إننا قادرون” وبعد فوزه بالرئاسة وعد ناخبيه بتغييرات كبرى لكنه أخطرهم بأن الطريق ستكون طويلة.
“هذه الليلة بفضل ما فعلناه هذا النهار في هذه الانتخابات في هذه اللحظة بالذات وصل التغيير إلى أميركا. سيكون تقدمنا بالغ الصعوبة وقد لا نصل خلال سنة واحدة أو حتى خلال مدة ولاية واحدة لكن لم أكن مرةً أكثر تفاؤلاً مما أنا عليه هذا المساء وسنصل حتماً سنصل إلى التغيير”. بعد سنة واحدة على انتخاب أوباما احتفلت الجماهير في شيكاغو بانتخابه لكن هذه السنة لم يبق من ذاك الاحتفال سوى الذكرى فقط فالمتاعب التي ألقتها انتخابات منتصف ولاية أوباما كثيرة وكثيرة جداً. أولها ارتفاع نسبة البطالة لتقارب عشرة في المئة.
فالعاطلون عن العمل عادة لا ينتظرون أكثر من ثلاثة أشهر ليجدوا عملاً، لكن هذه المدة باتت تأخذ مدة أطول، وأوباما نفسه اعترف بقلقه من هذا الوضع الذي يقضّ مضجعه وبأنه قرر إطلاق خطة اقتصادية لإصلاح البنى التحتية على مدى ست سنوات ورصد لها خمسين مليار دولار لكن الجمهوريين يعارضونها بشدة.
عجز الخزينة الأميركية للعام ألفين وعشرة وصل إلى ألف وثلاثمئة مليار دولار والبيت الأبيض والكونغرس متفقان على خفض هذا العجز لكنهما يختلفان على وسائل خفضه. خفض الضرائب على المداخيل الذي أقرّه الرئيس السابق جورج بوش ينتهي العمل به هذا العام. الجمهوريون يريدون تمديده ليشمل جميع الأميركيين والرئيس أوباما يريده فقط للمداخيل التي تقلّ عن مئتين وخمسين الف دولار سنوياً.
إصلاح النظام الصحي أيضاً من الأهداف الكبرى لانتخابات منتصف ولاية الرئيس أوباما.
القانون الذي أقرّه أوباما والذي يشمل بالضمان الصحي اثنين وثلاثين مليون أميركي أحدث بلبلةً في صفوف الناخبين : خمسة وستون في المئة منهم يخشون أن يؤدي ذلك إلى زيادة الديون الفدرالية وسبعة وستون في المئة يرون أنه سيؤدي إلى زيادة ضرائبهم بعد خمس سنوات. الجمهوريون لن يدعوا هذا القانون يمرّ. سيعمد الرئيس أوباما في أسرع وقت إلى إجراء تغييرات في صفوف مساعديه وإدارته ووفي مقدمتهم مستشاره الاقتصادي لاري سمّرز