عاجل

تقرأ الآن:

شعور بالخيبة في صفوف الديمقراطيين بعد عامين من حكم أوباما


أوروبا

شعور بالخيبة في صفوف الديمقراطيين بعد عامين من حكم أوباما

الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة تجري في ظل شعور بالخيبة في صفوف الذين تحمسوا للتصويت على الرئيس الحالي باراك أوباما قبل عامين، إذ يعتبرون إنجازاته هزيلة حتى الآن. لكن، الأمل لم يتلاشى عند آخرين.

بعضهم يعتبر أوباما فاشلا على غرار هذا المواطن الذي يقول متأسفا:

“لم يفعل شيئا. في الحقيقة، وعد بالكثير لكنه لم ينجز شيئا. فالحرب ما زالت قائمة والناس يموتون يوميا، غوانتانامو لم يُغلق بعد. فماذا فعل إذن؟ لا شيء”.

مواطن آخر مهتم أكثر بالاقتصاد يعلق:
“أعتقد أن الاقتصاد في وضع سيء، والملفات التي ركزوا عليها خلال السنوات الأخيرة كالصحة بدلا من التشغيل، لم تساعد على تحسين الوضع”.

لكن، هناك مَن لا يزال يأمل بأن يتمكن أوباما من إنجاز وعوده الانتخابية:
“في الماضي القريب، وجد رؤساء بكونغرس يسيطر عليه الحزب المنافس لهم، وتمكنوا رغم ذلك من تحقيق الكثير. أعتقد أن هذه الوضعية ستغير الطريقة التي يقدم بها أوباما سياساته، لكنه يبقى قادرا برأيي على تحقيق إنجازات”.

آمي غودمان صحفية تنتمي إلى الحزب الديمقراطي وتعتبر أن تجند الديمقراطيين جاء متأخرا… وتقول:

“أعتقد أن الناس الذين صوتوا للرئيس أوباما اعتبروا أنهم فعلوا ما كان يجب عليهم أن يفعلوه ثم انتهى الأمر. لكن ما جرى هو أن اليمينيين نظموا صفوفهم بعد الانتخابات، فيما تراجع التقدميون. وقد اكتشفوا الآن أنهم ارتكبوا خطأً جسيما”.

الانتخابات النصفية تعد استفتاءا جديدا واختبارا لمدى تفويض الأمريكيين للرئيس أوباما الذي كان نبه مواطنيه إلى أن التغيير لن يأتي بين عشية وضحاها بل سيستغرق وقتا.
لكن، مع تزايد البطالة وتدهور اقتصاد البلاد، أصبح الكثير من الأمريكيين يرون أن التغييرَ يمر عبْر تفويضِ حكومة جديدة بهذه المهمة.