عاجل

عاجل

الشحن الجوي نقطة الضعف في النقل الجوي

تقرأ الآن:

الشحن الجوي نقطة الضعف في النقل الجوي

حجم النص Aa Aa

شحن البضائع جواً هو نقطة ضعف النقل الجوي فالإنذار بوجود طردين مفخخين آتيين من اليمن أحدهما مرّ عبْرَ مطار بون كولونيا في ألمانيا كشف موطن الخلل في أمن الشحن الجوي الذي غدا موضع استغلال الإرهاب الدولي.

المنظمة الدولية للنقل الجوي ياتا حمّلت الحكومات مسؤولية ضمان أمن هذه الوسيلة لنقل البضائع جواً. جيوفاني بيزينياني مدير ياتا أوضح مكمن ذلك الخلل وحدده بنقص الوسائل التكنولوجية اللازمة:

“أحد الأشياء التي علينا أن نعمل على تطويرها هو الوسائل التكنولوجية اللازمة لتفحص البضائع والتدقيق في محتوياتها لأننا في الوضع الحالي لسنا قادرين على التدقيق في محتويات البضائع ذات الحجم الكبير. ولا أعتقد أن ذلك شيء مستحيل وسنطلب تزويدنا بهذا النوع من التكنولوجيا”.

منظمة الطيارين البريطانيين ترى أن الشحن الجوي هو الجناح الفقير في جملة أجنحة أمن النقل الجوي. وهو فقير في الجهاز الفني والتكنولوجي، فعلى الرغم من أن جميع البضائع المشحونة جواً تخضع للكشف بواسطة أشعة إكس فإن قسماً ضئيلاً منها يجري التدقيق في محتوياته.

ولا يمكن في الوقت نفسه إلا نقلها فحجم الإيرادات التي يوفرها شحن البضائع جواً يبلغ ستةً وثلاثين مليار دولار سنوياً أي ما يعادل خمسةً وثلاثين في المئة من حجم النقل الجوي العالمي. وقد بلغ حجم البضائع المشحونة جواً في العام الماضي ستة وعشرين مليون طَناً.

ضمان أمن هذا الفرع يتطلّب آلات سكنر عملاقة تتفحص بدقة مئة في المئة محتويات جميع البضائع المشحونة جواً. لكن هذه الآلات باهظة الثمن ولا تُبدي شركات الشحن الجوي اقتناءها. كما أن هناك مشكلة أخرى في آلات السكينر العملاقة، فبعض الخبراء يرون أنها لا تتمتع بالدقة التي تتمتع بها آلات السكنر التي تستخدَم لتفتيش المسافرين.