عاجل

حالة من الارباك الشديد شهدها مترو أنفاق العاصمة البريطانية لندن بسبب اضراب هو الثالث من نوعه خلال شهرين، تم شنه مدة أربع وعشرين ساعة، احتجاجا على حذف مئات مواطن العمل، في إطار خطة تقشفية حكومية.

وبحسب ادارة المترو، فإن حركة الاضراب شملت تعطل ستين في المائة من عدد عربات المترو، ما أدى الى امتعاض عديد الاشخاص.

مواطن بريطاني
“أعتقد أنها عملية صعبة، أعتقد أنهم سيخسرون دعم الناس”

مواطنة بريطاني
“الأمر ليس سهلا بالنسبة إلى أي شخص في وقت نواجه مصاعب مالية…ليس لنا خيار الى حد الآن سوى الاذعان عندما يقررون شن اضراب”.

بلدية لندن التي تدير مترو العاصمة وتشغل أقل من عشرين ألف شخص،
قامت من جانبها بزيادة عدد الحافلات والسفن على نهر التاميزللحد من الاستياء الذي سببه الاضراب فيما لجأ آخرون الى استعمال الدراجات الهوائية.

ويتوقع أن تجرى مفاوضات الخميس المقبل بين المشغلين والمضربين، لكن النقابات تقول إنها ستنظم اضراب آخر نهاية الشهر الحالي إذا لم يتم التوصل الى نتائج ترضيها.