عاجل

بعد شد وجذب كبيرين أقر البرلمان البرتغالي خطة موازنة ألفين وأحد عشر التي تعد الأكثر تقشفا في تاريخ البلاد.

وجاء الإقرار بعد امتناع أعضاء حزب الاشتراكيين الديمقراطيين المعارض عن التصويت ضد الخطة بناء على اتفاق عقده الحزب مع حكومة الأقلية التي يرأسها الاشتراكي جوزيه سوكراتش.

قال رئيس الوزراء جوزيه سوكراتش: “البعض يرى إقرار ميزانية ألفين وعشرة كعملية تكتيكية خالصة عن طريقها يتم تجنب أزمة سياسية ولكنها ستتسبب فيها مستقبلا. أقول بكل أسف إن هؤلاء يحتقرون مصالح الوطن”.

الخطة الجديدة تتضمن تقليص أجور موظفي القطاع العام ورفع ضريبة القيمة المضافة لتخفيض عجز الموازنة من 7.3 إلى 4.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبرتغال.