عاجل

مجلس النواب الأميركي من جديد في يد الجمهوريين لكن مجلس الشيوخ بقي في يد الديمقراطيين هذه هي حصيلة الانتخابات النيابية التي تهدد بشلّ يد الرئيس أوباما عن اتخاذ القرار في السنتين المتبقيتين من ولايته.

وقد أدرك أن التعايش مع الجمهوريين بات لا بدّ منه وأن الأميركيين يريدون منه إنعاش الاقتصاد الأميركي قبل كل شيء ليحصل على ولاية ثانية.

ناخب أميركي:
“أعتقد أن مغزى هذه الانتخابات مخيف. لم يفكر أحد بأهمية هذه المسألة وعلينا أن نفكّر فيها. علينا الاهتمام بالمسائل الاقتصادية. إن أياً من الحزبين لم يفكّر فيها بما فيه الكفاية”.

نسبة البطالية تناهز العشرة في المئة وهي نسبة عالية جداً في نظر الأميركيين وعلى أوباما أن يجتاز الآن عقبتين اثنتين: إرضاء الطبقة الوسطى ووإقناع الجمهوريين بالتعاون معه من أجل اتخاذ إجراءات تنعش الاقتصاد الأميركي.

بعدما نجح الجمهوريون في إقناع الرأي العام في معارضة الإصلاحات الأساسية التي اتخذها أوباما وأولها الضمان الصحي الذي أقرّه الكونغرس في شهر مارس آذار الماضي، وتعهّد الجمهوريون بجعله يتراجع عنه. بعد انتخابات منتصف ولايته.

لكن أوباما ما زال بإمكانه الاعتماد على مجلس الشيوخ واللجوء إلى حقه في الفيتو مع أنه يبقى بإمكان الجمهوريين أن يعرقلوا وضعه موضع التطبيق.

أما أما أوباما في إقرار قانون الاحترار المناخي الذي يفرض تقليص حجم غازات الكربون التي تتتسبب بها محطات توليد الكهرباء والمصانع والسيارات فقد تبخر وذهب مع الرياح. فالجمهوريون يقفون ضدّ فرض ضريبة الكربون كما يرفضون اعتماد نظام كربون على الطراز الأووربي.

نتائج الانتخابات نسفت أيضاً كل أمل لدى أوباما في جعل الولايات المتحدة توقع الاتفاق الدولي في شأن التغيرات المناخية. وكان أوباما في مؤتمر كوبنهاغن إلى التفاهم مع الصين لا مع الأوروبيين في ملف التغيرات المُناخية.