عاجل

فيما تستمر عمليات فرز أصوات أول انتخابات رئاسية في ساحل العاج منذ عشرة أعوام، ارتسمت أمس ملامح جولة ثانية من الرئاسيات بين الرئيس الحالي، لوران غباغبو، و رئيس الوزراء السابق، الحسن وتارا، و ذلك بعد فرز أكثر من سبعين بالمئة من أصوات الناخبين.
النتائج الجزئية التي أعلنتها الأربعاء اللجنة الانتخابية المستقلة أظهرت تقدم غباغبو على بقية المرشحين، بحصوله على 37 % من الأصوات، يليه الحسن وتارا، و هو زعيم تجمع الجمهوريين، بحصوله على 34% من الأصوات، في حين حل الرئيس السابق، هنري كونان بيدييه، و رئيس الحزب الديمقراطي في ساحل العاج ثالثا، و حصل على نحو 27%.
نتائج لم ترض بيدييه و أنصاره، حيث دعا عدد منهم إلى رفضها، مطالبين بحضور مراقبين دوليين في عمليات الفرز، أو إعادة فزر الأصوات بكل بساطة، بسبب شكوك حول عمليات تزوير لصالح الرئيس الحالي. و بانتظار اعلان النتائج النهائية، المتوقعة قبل نهاية هذا الأسبوع، يخشى العاجيون اندلاع أعمال عنف عقب إعلان النتائج.
الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج، و التي ارجئت ست مرات منذ العام 2005، يفترض أن تنهي أزمة سياسية و عسكرية مفتوحة منذ الانقلاب الفاشل سنة 2002 لحركة تمرد القوات الجديدة، و الذي أدى إلى اندلاع الحرب الاهلية، و انقسام البلاد بين جنوب موال للرئيس، وشمال تتحكم فيه قوات التمرد.